«بتاع ربنا» يكشف عنه أيمن عدلي في بودكاست «الناس معادن» | شاهد

كتب: على طه

في حلقة جديدة من بودكاست «الناس معادن» عبر هلا بودكاست، يتحدث الإعلامي أيمن عدلي عن المعنى الحقيقي لعبارة «بتاع ربنا»، موضحًا أن التدين الصادق لا يرتبط بالمظاهر أو الكلمات المحفوظة، بل بجوهر الإنسان وسلوكه في الخفاء قبل العلن.

ويطرح عدلي تساؤلات مباشرة: هل هناك شكل محدد للمتدين؟ هل التدين صورة أمام الناس أو عبارات متكررة؟ ثم يجيب بأن الحقيقة أعمق بكثير ولا تُرى بسهولة.

ويؤكد أن «بتاع ربنا» ليس صاحب الصوت المرتفع بالنصيحة، بل من يسبق فعله كلامه، وليس من يحاسب الآخرين بل من يحاسب نفسه أولًا. كما أنه لا يستعرض تدينه، بل يمنح من حوله إحساسًا بالأمان.

ويضيف أن صاحب النية الصافية قلبه أبيض، ويده ممدودة بالخير دون فضح أو منٍّ، يستر ولا يتباهى، ويتجاوز الزلات كأنها لم تكن. يظهر ثباته في الشدة، وشكره في الرخاء، وشجاعته في الحق، ورجوعه عن الخطأ.

ويشدد على أن التدين الحقيقي يتمثل في الأخلاق: كلمة طيبة، وعدل في الحكم، ورحمة في المعاملة، وأمانة في العمل، لا في الشعارات أو إصدار الأحكام على الناس.

كما يوضح أن الإنسان الصادق مع ربه لا يظلم حتى عند الخلاف، ولا يشمت عند الغضب، لأنه يخاف الله في السر قبل العلن، مدركًا أن علاقته الأساسية ليست مع الناس بل مع رب الناس.

ويختتم عدلي بدعاء أن يرزق الله الناس بصحبة الصالحين أصحاب القلوب النقية، مؤكدًا أن هؤلاء هم «الناس بجد» الذين يستحقون وصف «بتوع ربنا».

شاهد:

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى