الجيش السوداني يعلن إسقاط 3 مسيرات استهدفت الأبيض وتدمير مخازن للدعم السريع في كردفان

وكالات
أعلنت القوات المسلحة السودانية إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة قالت إنها استهدفت مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان فجر اليوم، مؤكدة أن الدفاعات الأرضية تمكنت من التعامل معها وإسقاطها قبل أن تحقق أهدافها.
ونقل مصدر عسكري أن الهجوم وقع في ساعات الصباح الأولى، مشيراً إلى أن الوحدات المختصة بالرصد والمتابعة رصدت الأجسام الطائرة وتعاملت معها فور دخولها المجال الجوي للمدينة، دون الكشف عن حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة.
عمليات عسكرية في كردفان
وفي بيان منفصل، أوضح الجيش أنه نفذ عمليات عسكرية أسفرت عن تدمير مخازن قال إنها تحتوي على طائرات مسيّرة ومنظومات دفاعية تتبع لـقوات الدعم السريع في ولاية كردفان. واعتبر أن هذه الضربات تأتي في إطار جهوده لإضعاف القدرات القتالية للقوات المنافسة وقطع خطوط الإمداد.
وأكدت مصادر عسكرية أن العملية استهدفت مواقع محددة بعد جمع معلومات استخباراتية، مضيفة أن الضربات أدت إلى خسائر مادية في المعدات والعتاد.
اتهامات بوجود خبراء أجانب
في سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية سودانية بأن خبراء أجانب يشاركون في تشغيل أنظمة دفاعية وطائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق دارفور وكردفان. ووصفت القوات المسلحة هذه الخطوة بأنها محاولة لتعزيز القدرات التقنية والعسكرية للقوات غير النظامية، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن جنسيات هؤلاء الخبراء أو طبيعة مهامهم.
مواقف دولية وتحرك أوروبي
على الصعيد الدولي، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء التطورات الميدانية في السودان، مؤكداً أنه لن يلتزم الصمت حيال ما وصفه بالجرائم المرتكبة في البلاد. وأشار في بيان إلى أن قوات الدعم السريع ارتكبت انتهاكات جسيمة في مدينة الفاشر، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق المدنيين.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه تنظيم مؤتمر دولي حول السودان في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 15 أبريل المقبل، بهدف بحث سبل إنهاء النزاع ودعم الجهود الإنسانية والسياسية الرامية إلى استعادة الاستقرار في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدة ولايات سودانية، وسط تحذيرات أممية ودولية من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد أعداد النازحين.





