إشادة لبنانية بمواقف الرئيس السيسي لدعم المؤسسات العسكرية والأمنية

كتب: ياسين عبد العزيز

وجه الرئيس اللبناني جوزيف عون خالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مثمناً مواقف الدولة المصرية الداعمة للبنان وقواها المسلحة في ظل الظروف الراهنة، ومشيداً باستضافة القاهرة للاجتماع التحضيري الخاص بدعم المؤسسات الأمنية.

الرئيس السيسي يستقبل رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان

ترأس الرئيس اللبناني اليوم الجمعة اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى في قصر بعبدا، لبحث النتائج والمخرجات التي تم التوصل إليها في اجتماع القاهرة الأخير، والذي يأتي في إطار التحضيرات الجارية لمؤتمر دولي موسع لدعم استقرار لبنان.

شهد الاجتماع حضور وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى ووزير الداخلية أحمد الحجار، بالإضافة إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، لمناقشة الاحتياجات اللوجستية والفنية للمؤسسة العسكرية.

استعرض المشاركون في اللقاء المداولات الإيجابية التي جرت في العاصمة المصرية قبل أيام، حيث أبدى المجتمعون في القاهرة تفهماً كبيراً لحاجات الجيش وقوى الأمن الداخلي، مؤكدين على ضرورة تعزيز قدراتها لضمان السيادة الوطنية.

أثنى الرئيس جوزيف عون على الدور المحوري الذي تلعبه مصر في المنطقة، معتبراً أن احتضان القاهرة لهذه التحركات الدبلوماسية يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ويسهم في حشد الدعم الدولي اللازم لمواجهة التحديات الأمنية المعقدة.

طلب الرئيس اللبناني من المسؤولين المعنيين سرعة إعداد الملفات والدراسات اللازمة، لعرضها بشكل مفصل خلال المؤتمر الدولي المقرر عقده في العاصمة الفرنسية باريس، والمزمع انطلاقه في الخامس من مارس المقبل بمشاركة دولية واسعة.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة لتأمين الغطاء المالي واللوجستي للمؤسسات الأمنية اللبنانية، في وقت تزداد فيه الضغوط الاقتصادية التي تؤثر على قدرات الأفراد والمعدات، مما يجعل الدعم الخارجي ضرورة ملحة للحفاظ على التماسك الأمني.

أكد الوزراء والقيادات الأمنية خلال الاجتماع على أهمية التنسيق مع الجانب المصري، للاستفادة من الخبرات الفنية والمواقف السياسية الراسخة التي تتبناها القاهرة تجاه وحدة وسلامة الأراضي اللبنانية، ودعم مؤسساتها الشرعية في كافة المحافل الدولية.

ينتظر الشارع اللبناني نتائج مؤتمر باريس المرتقب في مطلع شهر مارس، وسط آمال كبيرة بأن تنجح الجهود المصرية والفرنسية في تأمين التزامات دولية واضحة، تضمن استمرار قيام الجيش اللبناني وقوى الأمن بمهامهم الوطنية الموكلة إليهم.

ثمن الاجتماع الروح الإيجابية التي سادت اللقاءات التحضيرية، معتبراً أن استجابة الدول الصديقة والشقيقة لمطالب لبنان تعزز من فرص الاستقرار، وتحمي البلاد من الانزلاق نحو الفوضى في ظل الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالمنطقة العربية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى