مخابئ غوش دان تغص بالإسرائيليين هرباً من جحيم الصواريخ الإيرانية

كتب: ياسين عبد العزيز

اكتظت المخابئ والمنشآت المحصنة تحت الأرض في منطقة “غوش دان” بآلاف الإسرائيليين الذين فروا من منازلهم، حيث سيطرت حالة من الذعر الشامل على سكان تل أبيب والمناطق المحيطة بها في أعقاب وصول الرشقات الصاروخية الإيرانية المتتالية.

السعودية تدين الهجمات الإيرانية وتتوعد باتخاذ تدابير حازمة لحماية أمنها

كشفت وسائل إعلام عبرية في تقارير ميدانية عاجلة أن سعة الملاجئ العامة بلغت ذروتها القصوى، وسط مطالبات من السلطات المحلية بضرورة الالتزام بالبقاء في الأماكن المحصنة وعدم الخروج منها تحت أي ظرف، نظراً لاستمرار دوي صفارات الإنذار في كافة الأنحاء.

أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان رسمي صدر اليوم السبت 28 فبراير 2026 عند الساعة 04:23 م، أن وابلاً جديداً من الصواريخ الباليستية قد شُن باتجاه العمق الإسرائيلي، مشدداً على أن التهديد ما زال قائماً والعمليات الدفاعية مستمرة بكثافة.

ناشد الجيش الإسرائيلي عموم المستوطنين بضرورة الاستمرار في اتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، والالتزام الكامل بالبروتوكولات الأمنية التي يتم توزيعها عبر الهواتف ووسائل الإعلام، لتجنب وقوع إصابات مباشرة في ظل تعقد المشهد العسكري وتجاوز الصواريخ لبعض منصات الاعتراض.

رصدت كاميرات المراقبة في شوارع المركز حالة من الشلل التام، حيث توقفت حركة السير ولجأ المارة إلى أقرب نقاط حماية، في حين وثقت مقاطع فيديو اندلاع حرائق في مواقع متفرقة نتيجة سقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية أو وصول المقذوفات الإيرانية إلى أهدافها.

توقفت الرحلات الجوية في مطار بن غوريون بشكل كامل، وتحولت الممرات والأنفاق الأرضية إلى مساكن مؤقتة لمئات العائلات التي تخشى العودة لبيوتها، في ظل استمرار القصف النوعي الذي يستهدف البنية التحتية والمطارات العسكرية وفق ما تعلنه المصادر الإيرانية تباعاً.

تباشر فرق الإسعاف الإسرائيلية التعامل مع عشرات حالات الهلع والإصابات الطفيفة الناتجة عن التدافع أثناء الهروب للمخابئ، بينما تظل الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى بانتظار موجات جديدة من الطائرات المسيرة التي يُتوقع وصولها إلى الأجواء خلال الساعات القادمة.

أوضحت التقارير التقنية أن الضغط الهائل على شبكات الاتصال تسبب في انقطاعات متكررة، مما زاد من صعوبة التواصل بين السكان وذويهم في المناطق المستهدفة، وهو ما يعكس حجم الارتباك الذي يعيشه قطاع غزة والداخل الإسرائيلي أمام هذه الضربة غير المسبوقة.

زر الذهاب إلى الأعلى