السعودية تدين الهجمات الإيرانية وتتوعد باتخاذ تدابير حازمة لحماية أمنها

كتب: ياسين عبد العزيز

أدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات الممكنة الهجمات الإيرانية السافرة والجبانة، التي استهدفت منطقة الرياض والمنطقة الشرقية ونجحت الدفاعات الجوية في التصدي لها بكفاءة عالية، واصفة هذا التصعيد بالعدوان الذي لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة كانت.

السعودية تدين الهجوم الإيراني على الإمارات والبحرين وقطر والأردن والكويت

استنكرت الرياض إصرار السلطات الإيرانية على تنفيذ هذه الهجمات الغادرة، رغم تأكيدات المملكة الرسمية والعلنية بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها لاستهداف الداخل الإيراني، مما يجعل هذا العمل العسكري خرقاً واضحاً لكافة المواثيق الدولية ومبادئ حسن الجوار.

أكدت الحكومة السعودية في بيان رسمي صدر اليوم السبت 28 فبراير 2026، أنها بصدد اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة والضرورية للذود عن أمن واستقرار البلاد، وحماية كافة المواطنين والمقيمين على أراضيها من أي تهديدات خارجية قد تمس سلامتهم.

شددت المملكة على أن خيار الرد على هذا العدوان يظل قائماً ومطروحاً على طاولة القيادة، بما يضمن صون السيادة الوطنية وردع أي محاولات مستقبلية للمساس بمقدرات الدولة، معتبرة أن هذا الاستهداف غير المبرر يتطلب موقفاً دولياً حازماً تجاه السياسات التصعيدية.

باشرت الأجهزة المعنية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض حصر تداعيات التصدي للهجوم، وأكدت التقارير الأولية عند الساعة 04:09 م أن اليقظة العالية لقوات الدفاع الجوي حالت دون وقوع خسائر بشرية، مما يعكس الجاهزية القصوى التي تتمتع بها القوات المسلحة.

تواصل المملكة تنسيقها مع الحلفاء الإقليميين والدوليين لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أن التزامها بضبط النفس في مراحل سابقة لم يكن ضعفاً بل حرصاً على استقرار المنطقة، وهو ما لم تقابله طهران بذات المسؤولية.

تعهدت القيادة السعودية بالاستمرار في تطوير قدراتها الدفاعية والتقنية لصد كافة أشكال العدوان، مؤكدة أن أمن المملكة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه أو تجاوزه، وأن الرد سيكون حاسماً وبما يتوافق مع القوانين والأعراف الدولية التي تكفل حق الدفاع عن النفس.

أهابت السلطات بالمواطنين والمقيمين ضرورة اتباع التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات الأمنية، وتجنب تداول الشائعات التي تهدف لإثارة القلق في ظل الظروف الراهنة، مع التأكيد على أن كافة المرافق الحيوية في المملكة تعمل بكامل طاقتها وتحت حماية مشددة.

زر الذهاب إلى الأعلى