هجوم إيراني يضرب بيت شيمش وواشنطن تطلق الغضب الملحمي
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها اليوم الأحد 1 مارس 2026، عن وقوع حصيلة دموية بلغت 8 قتلى و27 مصاباً جراء قصف إيراني استهدف منطقة بيت شيمش غرب القدس المحتلة، في تصعيد ميداني خطير يعكس اتساع رقعة المواجهة المباشرة وتزايد الخسائر البشرية بشكل متسارع.
اغتيال نجاد وعشرات القادة الإيرانيين في ضربة جوية إسرائيلية عنيفة
شنت القوات الإسرائيلية بالتعاون مع نظيرتها الأمريكية سلسلة غارات جوية مكثفة، بدأت منذ صباح أمس السبت وطالت مدناً إيرانية حيوية شملت طهران وأصفهان وقم وكرج وكرمانشاه، مما دفع الجانب الإيراني للرد فوراً عبر إطلاق موجات واسعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الانتحارية.
أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي ووسائل إعلام عبرية أن الهجمات الجوية طالت عشرات المواقع العسكرية الحساسة، وزعمت المصادر ذاتها استهداف رموز القيادة الإيرانية بشكل مباشر وفي مقدمتهم المرشد علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان، ضمن محاولات شل قدرات النظام وتفكيك مفاصل الدولة.
نفذت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عملية عسكرية واسعة تحت مسمى “الغضب الملحمي”، انطلقت شرارتها في 28 فبراير الماضي بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأمريكي، حيث بدأت القوات الأمريكية وقوات الحلفاء بضرب أهداف استراتيجية لتفكيك منظومة الأمن القومي الإيراني بالكامل.
أعطت القوات المهاجمة الأولوية القصوى للمواقع التي تشكل تهديداً وشيكاً للملاحة والمصالح الغربية، وشملت قائمة الأهداف مراكز القيادة والسيطرة التابعة للحرس الثوري وقواعد الدفاع الجوي، بالإضافة إلى منصات إطلاق الصواريخ والمطارات العسكرية المنتشرة في عمق الأراضي الإيرانية.
نجحت قوات القيادة المركزية الأمريكية في صد مئات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران، وأكدت التقارير العسكرية عدم وقوع أي إصابات أو خسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية، في حين وصفت الأضرار المادية التي لحقت بالمنشآت بأنها طفيفة وغير مؤثرة.
تواصلت الضربات الجوية المركزة على المواقع الاستراتيجية في طهران لليوم الثاني على التوالي، مما خلف حالة من الذعر والدمار في المناطق المستهدفة، وسط صمت مطبق من بعض الأجهزة الرسمية الإيرانية وتعهدات من الحرس الثوري بمواصلة الرد والانتقام لكل القيادات التي طالها القصف.
أفادت التقارير الميدانية بأن الوضع في بيت شيمش بالقدس المحتلة لا يزال متوتراً للغاية، حيث تواصل طواقم الإسعاف والإنقاذ رفع الأنقاض ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة، في ظل مخاوف من تجدد الرشقات الصاروخية الإيرانية التي باتت تخترق منظومات الدفاع الجوي بشكل ملحوظ.
تسبب هذا التصعيد العسكري غير المسبوق في إغلاق العديد من المجالات الجوية بالمنطقة، وأدى إلى استنفار القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط تأهباً لأي تطورات دراماتيكية قد تطرأ، خاصة مع وصول تعزيزات عسكرية إضافية لدعم العمليات الجوية المشتركة وتأمين حماية الحلفاء بالمنطقة.





