اغتيال نجاد وعشرات القادة الإيرانيين في ضربة جوية إسرائيلية عنيفة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت القناة 13 الإسرائيلية، اليوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، نبأ مقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، إثر غارة جوية استهدفت مقر إقامته في قلب العاصمة طهران، ضمن موجة من الهجمات العنيفة التي تشنها مقاتلات الاحتلال.
الرئيس الإيراني: الثأر لخامنئي واجب وحق مشروع
كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن حصاد اليوم الأول للعمليات العسكرية الجوية المشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية ضد الأهداف الإيرانية، مؤكداً نجاحه في اغتيال 40 قائداً مركزياً من النخبة الإيرانية في دقيقة واحدة فقط، خلال الضربة الافتتاحية التي انطلقت يوم أمس السبت.
استندت العمليات الجوية المسلطة على طهران إلى معلومات استخباراتية وصفتها القيادة العسكرية بالذهبية، حيث تمكن سلاح الجو من إصابة أهدافه بدقة متناهية وغير مسبوقة، مما أدى إلى تصفية كبار الشخصيات المؤثرة في هيكل النظام الإيراني بضربات استباقية ومركزة.
أفادت القناة 12 العبرية، في تقرير لها اليوم الأحد، بأن التقديرات الأمنية الأولية تشير إلى سقوط مئات العناصر والكوادر التابعة للنظام السري في طهران، وذلك نتيجة تنفيذ عشرات الغارات الجوية التي لم تهدأ وتيرتها منذ انطلاق العملية العسكرية الواسعة.
استهدفت المقاتلات الإسرائيلية عشرات المواقع الحساسة والمنشآت التابعة للنظام في عمق العاصمة، حيث ركزت الهجمات على مراكز القيادة والسيطرة ومنازل القادة البارزين، مما تسبب في حالة من الإرباك الكبير داخل صفوف الأجهزة الأمنية الإيرانية.
أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن العمليات الحالية لن تتوقف عند هذا الحد، مشيراً إلى تدشين جسر جوي من المقاتلات الحربية التي تعمل على مدار الساعة، لشن هجمات تدميرية متواصلة ضد البنى التحتية والمواقع الاستراتيجية في طهران.
شدد كاتس في تصريحاته على أن الهدف من هذه الموجة التصعيدية هو شل قدرات النظام الإيراني بشكل كامل، معتبراً أن الوصول إلى شخصيات بحجم محمود أحمدي نجاد وقادة الحرس الثوري، يمثل تحولاً جذرياً في مسار المواجهة المباشرة بين الطرفين.
تراقب الأوساط الدولية بحذر شديد تداعيات هذا الهجوم الجوي غير المسبوق، خاصة مع دخول الولايات المتحدة كشرف مباشر في العمليات القتالية، مما يرفع من احتمالات اشتعال حرب إقليمية شاملة قد لا تتوقف عند حدود الجغرافيا الإيرانية.
توقعت تقارير عبرية زيادة عدد القتلى في صفوف المسؤولين الإيرانيين مع استمرار عمليات الفحص تحت الأنقاض، حيث طالت الضربات مجمعات سكنية ومقار رسمية كانت تخضع لحراسة مشددة، قبل أن تحولها القنابل الموجهة إلى ركام في لحظات معدودة.





