وثائق “إبستين” السرية مازالت مفتوحة.. بلاغات جديدة مرعبة ضد ترامب
مصادر – موقع بيان الإخبارى
فتحت وثائق التحقيقات الفيدرالية المفرج عنها حديثاً من قِبل وزارة العدل الأمريكية، والمتعلقة بملف الملياردير الراحل “جيفري إبستين”، الباب أمام موجة جديدة من الإثارة السياسية والحقوقية، بعد الكشف عن تضمنها بلاغات وادعاءات مرعبة تمس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقاً لتقرير استقصائي نشره موقع “ميامي نيوز تايمز” (Miami New Times) الأمريكي، فإن الوثائق السرية تحتوي على تقرير تلقاه مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) عبر خط العمليات الوطني في يونيو 2021 من “وشي” أو صاحب بلاغ مجهول، ساق اتهامات هوليوودية الطابع حول أنشطة شبكة إبستين المدانة بالاتجار بالجنس.
اتهامات صادمة.. وتسجيلات في جزر الكايمان!
وزعم صاحب البلاغ في تفاصيله أنه يمتلك معلومات مباشرة تفيد بعلم دونالد ترامب بحفلات غير قانونية كانت تقام في أحد ملاعب الجولف المملوكة له، بل وادعى أن عائدات النادي كانت تُستخدم لتمويل هذه الأنشطة بالتعاون مع إبستين ومساعدته غيسلين ماكسويل.
ولم تقف الادعاءات عند هذا الحد؛ بل زعم المشتكي وجود تسجيلات صوتية تجمع ترامب وإبستين وماكسويل وهم يناقشون “استراتيجيات تسويقية” لتلك الحفلات، مشيراً إلى أنه قام بإرسال تلك التسجيلات إلى محامٍ في جزر الكايمان.
أكثر مما سبق ذهبت الوشاية إلى حد الزعم بمقتل ثلاث فتيات ودفنهن داخل نطاق ملعب الجولف، متهماً شخصية تلفزيونية شهيرة بالضلوع في إحدى هذه الجرائم.
موقف “الـ FBI”.. تشكيك وغياب للأدلة
وفي المقابل، أكد تقرير “ميامي نيوز تايمز” أن سلطات التحقيق الفيدرالية تعاملت مع هذه الادعاءات بكثير من الشك ولم تعتمدها كحقائق. وأشارت ملخصات الـ (FBI) إلى أن الشكاوى المماثلة التي قدمها هذا الشخص أو أشخاص آخرون في نفس السياق “اعتُبرت غير موثوقة أو غير ذات مصداقية”.
وتشير الأعراف المهنية لمكتب التحقيقات الفيدرالي إلى أن تقارير الاستلام (Intake Reports) توثق بروتوكولياً أي اتصال أو بلاغ يصل إليها من المواطنين، بغض النظر عن مدى صحته أو ثبوته لاحقاً. ولم تظهر السجلات المفرج عنها قيام السلطات بأي عمليات حفر أو تنقيب في ملاعب ترامب، كما لم يتم العثور على أي دليل مادي يدعم هذه الرواية السنيمائية.
علاقة قديمة بلا اتهامات جنائية
من المعروف تاريخياً أن دونالد ترامب وجيفري إبستين كانا على معرفة وثيقة خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وتحركا في نفس الدوائر الاجتماعية في “بالم بيتش” ونيويورك، إلا أن الوثائق الأخيرة لا تقدم دليلاً ملموساً يدعم ادعاءات المتصل المجهول، ولم تُوجه لترامب أي اتهامات جنائية تتعلق بهذا الملف على الإطلاق، في حين لزم البيت الأبيض الصمت تجاه استفسارات الصحافة الأمريكية حول هذا التقرير.





