هيلاري كلينتون تطالب بشفافية كاملة وتهاجم ترامب في قضية إبستين

كتب: ياسين عبد العزيز

طالبت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، بضرورة إدلاء الأمير السابق أندرو ماونتباتن ويندسور بشهادته أمام الكونجرس، حول طبيعة علاقته بالممول جيفري أبستين المدان بجرائم جنسية ضد الأطفال.

3 ملايين وثيقة تعيد الجدل حول ملابسات وفاة جيفري إبستين

أكدت السيدة الأولى السابقة في تصريحاتها، أن جميع من طُلب منهم الشهادة ملزمون بالمثول أمام لجنة التحقيق، بما في ذلك السفير البريطاني السابق بيتر ماندلسون الذي أُقيل بعد ثبوت تورطه في تلك القضية الشائكة.

يواجه ماونتباتن ويندسور تدقيقاً واسعاً حالياً، بعد كشف وثائق وزارة العدل عن تسريبه ملفات سرية لأبستين خلال عمله مبعوثاً تجارياً بين عامي 2001 و2011، مما أثار موجة غضب عارمة ودعوات للتحقيق بتهم الفساد.

اتهمت كلينتون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، إدارة الرئيس دونالد ترامب بالتستر على الملفات والمماطلة في كشف الحقائق، داعية المسؤولين إلى الإفراج الفوري عن كافة الوثائق المتبقية لنشرها أمام الرأي العام العالمي.

أوضحت هيلاري أنها التقت بجيسلين ماكسويل، الصديقة السابقة لأبستين والتي تقضي عقوبة السجن لمدة 20 عاماً، في مناسبات عدة سابقة، مشيرة إلى أن ماكسويل رفضت مؤخراً الإجابة عن أسئلة اللجنة خلال مثولها للتحقيق.

تعتزم عائلة كلينتون المثول أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب الأسبوع المقبل، حيث طالبا بأن تكون جلسات الاستماع علنية ومباشرة، بدلاً من عقدها خلف أبواب مغلقة لضمان أعلى درجات الشفافية والنزاهة والوضوح.

شددت الوزيرة السابقة على أنهما لا يملكان ما يخفيانه، مؤكدة أن الشفافية هي الوسيلة الوحيدة لكشف الحقيقة الكاملة، بعد أن طالبا مراراً بالإفراج الشامل عن الملفات المتعلقة بتلك القضية التي هزت المجتمع الأمريكي.

ادعت كلينتون أن إدارة ترامب تحاول استخدامها هي وزوجها بيل كلينتون، كأداة لتشتيت انتباه الجمهور عن قضايا أخرى، بينما رد ترامب على متن طائرة الرئاسة مؤكداً براءته ومشيراً لاستدعاء العديد من الديمقراطيين للتحقيق.

زر الذهاب إلى الأعلى