تعيين روبرت سيلفرمان قائماً بأعمال السفير الأمريكي في القاهرة
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن موقع السفارة الأمريكية بالقاهرة استدعاء الدبلوماسي روبرت سيلفرمان للعودة إلى السلك الدبلوماسي في فبراير 2026، وذلك لتولي مهام قيادة البعثة الدبلوماسية في مصر بصفته قائماً بالأعمال.
ترامب: زيادة ضخمة في إنتاج الأسلحة الأمريكية بمقدار 4 أضعاف
تولى سيلفرمان منصبه الجديد خلفاً للسفيرة السابقة هيرو مصطفى جارج، التي غادرت موقعها الرسمي في يناير الماضي، ليبدأ مهامه في إدارة الشؤون الدبلوماسية والإشراف على طاقم العمل بالسفارة.
التحق سيلفرمان بالسلك الدبلوماسي الأمريكي في بداياته بدافع اهتمامه بمنطقة الشرق الأوسط، وهو الاهتمام الذي نشأ لديه منذ سنواته الأولى في ولاية أيوا بالولايات المتحدة الأمريكية، ليعمل لاحقاً في خدمة المصالح الخارجية.
درس القائم بالأعمال الجديد اللغة العربية في جامعة برينستون، قبل أن ينتقل لاستكمال مرحلة الدراسات العليا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، مما ساعده على فهم السياقات الثقافية والسياسية في المنطقة بشكل أعمق.
تضمنت مسيرة سيلفرمان المهنية العمل في عدة سفارات أمريكية بمناطق مختلفة من الشرق الأوسط، ومن بينها العاصمة المصرية القاهرة، التي شهدت ولادة ونشأة ابنته برفقة زوجته يونج مي خلال فترة عمله السابقة.
انتقل سيلفرمان للعمل في القطاع الخاص على مدار السنوات 10 الماضية، حيث شارك خلال تلك الفترة في تأسيس منظمة التحالف الإسلامي اليهودي المشترك المعروفة اختصاراً باسم IJMA داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
شغل الدبلوماسي الأمريكي منصب رئيس تحرير مجلة المنبر الاستراتيجي للقدس المحتلة، وهي مطبوعة متخصصة في الشؤون الخارجية، كما قام بتدريس مقررات جامعية تناولت محاور السياسة الخارجية للولايات المتحدة وتوجهاتها الدولية.
اعتمدت الخارجية الأمريكية قرار استدعاء سيلفرمان من القطاع الخاص للعمل الدبلوماسي مجدداً، نظراً لخبراته المتراكمة في ملفات المنطقة وقدرته على إدارة المهام القيادية في السفارة خلال المرحلة الانتقالية الحالية.
يمثل تعيين سيلفرمان خطوة لضمان استمرارية العمل في السفارة الأمريكية بالقاهرة، حيث يتولى الإشراف على كافة الأقسام القنصلية والسياسية والاقتصادية التابعة للبعثة، مع تنسيق التواصل الرسمي بين واشنطن والقاهرة.
يستهدف القائم بالأعمال الجديد من خلال خبراته الأكاديمية والمهنية السابقة، تعزيز التعاون الثنائي المشترك، مستنداً إلى معرفته الواسعة باللغة العربية وتاريخ العمل الدبلوماسي في مصر ودول الجوار الإقليمي.





