مقتل 18 شخصاً في غارة جوية استهدفت بلدة صير جنوب لبنان
وكالات
لقي 18 شخصاً مصرعهم وأصيب آخرون بجروح متفاوتة صباح اليوم الأحد إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت بلدة صير الغربية التابعة لمحافظة النبطية جنوب لبنان، حيث تسبب القصف في تدمير مبانٍ سكنية بالكامل وتحويلها إلى ركام، وسط تصعيد عسكري واسع تشهده المنطقة الحدودية والمناطق التابعة للمحافظة.
الجامعة العربية تحذر من تهديد مضيق هرمز وتدعم سيادة لبنان
أفادت المصادر الميدانية أن القصف الجوي استهدف مبنى مكوناً من 3 طوابق بواسطة صاروخين بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً ينتمون لعائلة واحدة وإصابة عدد آخر من القاطنين بجروح، بينما طال القصف مبنى ثانياً في البلدة ذاتها مما أدى إلى وقوع 4 إصابات إضافية وتضرر البنية التحتية المحيطة.
عملت فرق الإسعاف والدفاع المدني لساعات متواصلة على انتشال الجثامين من تحت الأنقاض ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، في ظل ظروف ميدانية صعبة تعيشها البلدة التي يقطنها نحو 4000 نسمة، والتي تعاني من حركة نزوح واسعة للسكان بسبب تكرار الغارات الجوية المكثفة.
تأتي هذه الغارة في إطار سلسلة هجمات جوية متكررة تستهدف مناطق متفرقة في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صيدا ومناطق البقاع، حيث يرصد السكان تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي والطائرات المسيرة في الأجواء اللبنانية، مما يزيد من حدة التوتر الأمني في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الاعتداءات المتواصلة تسفر يومياً عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في مختلف المحافظات، حيث تجاوز عدد الضحايا في بعض الأيام حاجز 50 قتيلاً، إلى جانب وقوع أضرار مادية جسيمة في المنازل والمنشآت الحيوية وشبكات الطرق الواصلة بين القرى الجنوبية.
أدت سلسلة غارات جوية ليلية استهدفت العاصمة بيروت و3 بلدات في الجنوب إلى مقتل 15 شخصاً بحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات اللبنانية، وتزامن ذلك مع توسع رقعة العمليات العسكرية لتشمل مناطق جديدة لم تكن ضمن دائرة الاستهداف المباشر في الفترات السابقة من المواجهات الجارية.
تشهد المنطقة تصعيداً ميدانياً متزايداً بعد اتساع نطاق الحرب لتشمل الأراضي اللبنانية بشكل مباشر، في ظل تبادل مستمر للهجمات الصاروخية والجوية بين إسرائيل وحزب الله، وتواصل العمليات القتالية في عدة نقاط استراتيجية بالمنطقة الجنوبية والشرقية من البلاد مع استمرار التحشيد العسكري.
تركزت الغارات الأخيرة على التجمعات السكنية والمباني المأهولة مما ضاعف من أعداد الضحايا المدنيين خلال الساعات 24 الماضية، حيث تشير التقارير الطبية إلى أن أغلب الإصابات التي تصل إلى المراكز الصحية هي من الأطفال والنساء الذين تواجدوا داخل المنازل لحظة وقوع القصف الجوي المفاجئ.





