أمير قطر يثمن موقف السيسي الداعم لاستقرار الخليج بمواجهة الاعتداءات
كتب: ياسين عبد العزيز
أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم الأحد بأخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، لبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وسبل تعزيز التنسيق المشترك لحماية الأمن القومي العربي في ظل التحديات الأمنية الراهنة.
السيسي يؤكد لأمير قطر تضامن مصر الكامل في مواجهة الاعتداءات الراهنة
أكد الرئيس السيسي خلال الاتصال رفض مصر القاطع وإدانتها الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية، معرباً عن دعم القاهرة الكامل حكومةً وشعباً للأشقاء في الدوحة، ووقوفها في تضامن تام مع دول الخليج العربي لمواجهة أي تهديدات تمس سيادتها أو استقرارها.
أوضح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس شدد على استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم اللازمة للأشقاء في الخليج، مؤكداً أن حماية أمن المنطقة العربية تمثل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية المصرية، ولا يمكن التهاون مع أي محاولات لزعزعة استقرار الدول الشقيقة.
كشف رئيس الجمهورية عن قيام مصر باتصالات وتحركات دولية وإقليمية مكثفة مع الأطراف الفاعلة لوقف الحرب الجارية في أسرع وقت، مشيداً بالدور الذي تضطلع به دولة قطر وحرص قيادتها على خفض التصعيد الميداني، والعمل على صون الاستقرار الإقليمي ومنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع.
أعرب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن خالص تقديره وشكره للرئيس السيسي على حرصه الدائم على التضامن مع دولة قطر وكافة دول الخليج، مثمناً الموقف المصري الراسخ الذي يعكس عمق الروابط الأخوية، ويدعم جهود التصدي للأزمات الأمنية التي تواجه المنطقة في هذا الظرف الدقيق.
أكد أمير قطر مواصلة بلاده الجهود الدبلوماسية بالتنسيق الوثيق مع مصر والدول الشقيقة لتجنب المزيد من التصعيد العسكري، مشدداً على أهمية تغليب الحلول السياسية والعمل المشترك لوقف الحرب، بما يضمن حماية مقدرات الشعوب العربية ويصون الممرات الملاحية الحيوية من التهديدات المستمرة.
تناول الاتصال الهاتفي سبل تعزيز آليات التشاور السياسي بين القاهرة والدوحة خلال المرحلة المقبلة، لمتابعة التطورات الميدانية ووضع رؤية موحدة للتعامل مع التدخلات الخارجية، بما يسهم في تفعيل معاهدات الدفاع المشترك وتعزيز قدرة الدول العربية على حماية أمنها القومي بشكل ذاتي وفعال.
اتفق الزعيمان على استمرار التواصل المباشر بين الأجهزة المعنية في البلدين لتبادل المعلومات والتقديرات حول الموقف العسكري، مع التركيز على حشد الدعم الدولي للمبادرات الرامية لتهدئة الأوضاع، ومنع أي تحركات قد تؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية أو الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط.





