إيران تهدد بضرب منشآت النفط الإقليمية رداً على هجمات “خرج”

كتب: ياسين عبد العزيز

هدد الجيش الإيراني باستهداف كافة منشآت النفط والغاز في الدول التي تنطلق منها الهجمات، حال استمرار الاعتداءات الأمريكية على جزيرة خرج ومنشآتها الحيوية، مؤكداً جاهزية القوات المسلحة لتنفيذ عمليات ردع واسعة النطاق.

أمريكا تؤكد استهداف قدرات إيران العسكرية وتدعو الناتو لتأمين مضيق هرمز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن أكبر عملية قصف جوي في تاريخ منطقة الشرق الأوسط، استهدفت جزيرة خرج الإيرانية فجر السبت الموافق 14 مارس 2026، وذلك في إطار التصعيد العسكري المستمر منذ أسبوعين.

تواصلت العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد المواقع الإيرانية خلال الـ 14 يوماً الماضية، حيث تركزت الضربات على البنية التحتية النفطية والمراكز الاستراتيجية، مما أدى إلى تفاقم حدة الصراع الميداني في المنطقة.

كشف الحرس الثوري الإيراني اليوم الاثنين 16 مارس 2026 عن تنفيذ الموجة رقم 56 من عمليات “الوعد الصادق 4″، مستهدفاً جملة من المواقع الأمريكية والإسرائيلية المنتشرة في المحيط الإقليمي، باستخدام منظومات صاروخية متطورة.

استخدمت القوات الإيرانية في هجماتها الأخيرة صواريخ من الطراز فوق الثقيل وفائقة الدقة، لضمان إصابة الأهداف المحددة داخل القواعد العسكرية والمنشآت التابعة للخصوم، رداً على قصف جزيرة خرج ومنشآت الطاقة التابعة للدولة.

أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن استهداف منشآت النفط والغاز في المنطقة سيكون خياراً حتمياً، إذا ما استمر استخدام الأراضي والأجواء الإقليمية كمنطلقات للعمليات الجوية التي تنفذها القوات الأمريكية، ضد السيادة الإيرانية ومواردها القومية.

تتابع الدوائر السياسية الدولية بقلق بالغ تداعيات قصف جزيرة خرج في 14 مارس، لما تمثله هذه الجزيرة من ثقل استراتيجي في تصدير الخام الإيراني، وسط تحذيرات من تعطل إمدادات الطاقة العالمية وارتفاع أسعار الوقود.

رصدت الأقمار الصناعية دماراً واسعاً في مرافق الشحن والتخزين بجزيرة خرج نتيجة القصف الأمريكي الأخير، وهو ما دفع طهران لإطلاق التهديدات المباشرة بضرب المصالح النفطية للدول المجاورة، التي تسمح بتواجد القوات الأجنبية على أراضيها.

زر الذهاب إلى الأعلى