برسائل دعم ودمج مجتمعي: مصر تحتفي باليوم العالمي لمتلازمة داون

كتب: على طه

يوافق 21 مارس من كل عام الاحتفال بـ اليوم العالمي لمتلازمة داون، وهو يوم أقرّته الجمعية العامة للأمم المتحدة بهدف رفع الوعي بحقوق الأشخاص ذوي متلازمة داون، وتعزيز دمجهم في المجتمع، وتحسين جودة حياتهم.

شعار هذا العام
شعار هذا العام

وفي هذا الإطار، أطلق المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة مجموعة من الرسائل التوعوية تحت شعار «معًا ضد الوحدة»، للتأكيد على أهمية الدعم المجتمعي ومواجهة العزلة التي قد يعاني منها ذوو متلازمة داون.

سببها

وأوضح المجلس أن متلازمة داون تُعد من أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعًا، وتنشأ نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم 21، وهو ما يؤدي إلى بعض السمات الجسدية المميزة مثل ضعف العضلات وقصر القامة، إلى جانب تفاوت درجات التأخر العقلي، بما يؤثر على القدرات التعليمية والتكيفية.

تحديات اجتماعية

وأشار البيان إلى أن الأفراد من ذوي متلازمة داون قد يواجهون تحديات اجتماعية، أبرزها العزلة والتنمر، مؤكدًا أن الوحدة تمثل أحد أكثر التحديات إيلامًا، وهو ما يتطلب تكاتف المجتمع لتوفير بيئة داعمة تقوم على الدمج الحقيقي وبناء علاقات إنسانية مستدامة.

من جانبها، أكدت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس، أن شعار هذا العام «معًا ضد الوحدة» يمثل فرصة لتجديد الالتزام تجاه قضايا ذوي الإعاقة، من خلال نشر الوعي وبناء ثقافة مجتمعية قائمة على المسؤولية والتعاون، بما يسهم في تحقيق دمج شامل ومستدام.

الجهات الحكومية والقطاع الخاص

وأضافت أن التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص يعد ركيزة أساسية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية، بما يعزز مشاركتهم الفعالة في مختلف مجالات الحياة.

تمكين وتعزيز ثقافة القبول

وأكد المجلس التزامه المستمر بدعم وتمكين الأشخاص ذوي متلازمة داون، مشددًا على أنهم يمتلكون قدرات وإمكانات مميزة، ظهرت في العديد من النماذج المصرية الملهمة، التي نجحت في تحقيق إنجازات في مجالات متعددة.

ودعا المجلس جميع مؤسسات المجتمع والأفراد إلى تعزيز ثقافة القبول والاحترام، ومد جسور التواصل والدعم، لبناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، يشعر فيه كل فرد بالتقدير والانتماء.

طالع المزيد:

الحكومة تقر الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة 2026-2030

زر الذهاب إلى الأعلى