أستاذ شريعة: الإسلام يوازن بين الروح والجسد ويُقرّ الترويح عن النفس
كتبت: هدى الفقى
أكد الدكتور عبد المنعم سلطان، رئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة المنوفية، أن الإسلام يمثل نظامًا متكاملًا يحقق التوازن بين متطلبات الإنسان الروحية والعقلية والبدنية، مشيرًا إلى أنه دين واقعي يراعي فطرة الإنسان واحتياجاته الطبيعية.
وأوضح د. سلطان خلال مشاركته فى برنامج بريد الإسلام، إعداد وتقديم الدكتور أحمد القاضي، والمذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، أن الإسلام لم يفرض على الإنسان أن يكون كل وقته في العبادة أو الذكر، بل أقرّ بحاجته إلى الفرح والراحة والترويح، باعتبارها جزءًا من طبيعته التي خلقه الله عليها، مؤكدًا أن حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانت نموذجًا متكاملًا يجمع بين العبادة والتعامل الإنساني مع الناس.
وأشار إلى أن النبي كان يجمع بين الخشوع في العبادة والتفاعل الطبيعي مع الحياة، حيث كان يتعامل مع الناس ببساطة، ويبتسم ويداعب ويمزح دون أن يخرج عن الحق، بما يعكس شمولية المنهج الإسلامي.
وأضاف أن الترويح عن النفس أمر مشروع تدعمه نصوص شرعية، منها قوله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾، وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ﴾، ما يؤكد أن الإسلام يوازن بين متطلبات الروح والجسد دون إفراط أو تفريط.





