بلومبرج: دول خليجية تدرس خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني

كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت وكالة بلومبرج نقلاً عن مصادرها، أن عدداً من الدول الخليجية بدأت دراسة خيارات عسكرية لمواجهة التصعيد الإيراني الحالي، حيث تأتي هذه التحركات في ظل تسارع وتيرة الأعمال العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ترامب يتوقع هبوطاً حاداً لأسعار النفط فور إبرام الاتفاق الإيراني
تدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران يومها 25 على التوالي، وسط استمرار العمليات القتالية في عدة جبهات مفتوحة، وتزايد حدة التوتر الأمني الذي ألقى بظلاله على استقرار الممرات الملاحية وإمدادات الطاقة العالمية بصفة عامة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء مفاوضات وصفت بالمثمرة بين واشنطن وطهران، مشيراً إلى أن هذه المحادثات قد تفضي إلى اتفاق لوقف القتال الدائر، وضمان حالة من السلام طويل الأمد لصالح إسرائيل في المنطقة.
ألمح ترامب في تصريحاته الأخيرة إلى إمكانية حدوث تغيير جدي في هيكل النظام الإيراني، مقارناً الوضع بما جرى سابقاً في فنزويلا، دون أن يكشف عن أسماء محددة من الجانب الإيراني تشارك في صياغة هذا التحول السياسي المرتقب.
تتابع العواصم الخليجية بدقة مسار المحادثات الأمريكية الإيرانية الجارية خلف الكواليس، حيث تهدف الدراسة العسكرية الحالية إلى تأمين الحدود والمنشآت الحيوية من أي تداعيات قد تنتج عن تعثر الحلول الدبلوماسية أو استمرار المواجهات المسلحة.
تزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع استمرار الحشد العسكري في مياه الخليج العربي، إذ تسعى القوى الإقليمية لضمان عدم تأثر مصالحها الاستراتيجية بالصراع القائم، والبحث عن ضمانات أمنية تمنع توسع رقعة الحرب لتشمل أطرافاً دولية أخرى.
أكدت التقارير الواردة من واشنطن أن الاتفاق المحتمل يتضمن بنوداً تتعلق بالبرنامج النووي والنشاط الصاروخي، وهي ملفات تضعها الدول الخليجية على رأس أولوياتها عند دراسة الخيارات العسكرية والسياسية للتعامل مع الحالة الإيرانية في المرحلة المقبلة.





