«جريمة حرب» إسرائيلية جديدة.. الرئيس اللبنانى يدين اغتيال صحفيين في جزين

وكالات – مصادر
أدان جوزيف عون، اليوم، استهداف إسرائيل لعدد من الصحفيين جنوب لبنان، واصفًا الحادث بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، بعد مقتل الإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني والمصور محمد فتوني في غارة استهدفت مركبتهم بمنطقة جزين.

وأكد عون أن استهداف الصحفيين، بصفتهم مدنيين يؤدون واجبهم المهني، يمثل «جريمة سافرة» تخالف الأعراف والمواثيق الدولية، مشيرًا إلى الحماية التي تكفلها اتفاقيات جنيف، لا سيما المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، وقرار مجلس الأمن رقم 1738 لعام 2006، التي تحظر استهداف الإعلاميين أثناء النزاعات المسلحة.

من جانبه، شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن استهداف الصحفيين يعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مؤكدًا تمسك لبنان بحرية الإعلام وضرورة حماية الصحفيين وصون حياة المدنيين.

بدوره، وصف وزير الإعلام بول مرقص الهجوم بأنه «جريمة حرب متعمدة»، مشيرًا إلى أن السلطات اللبنانية بدأت تحركًا رسميًا عبر تسليم الأمم المتحدة والجهات الدولية المختصة ملفات موثقة تتضمن الاعتداءات على الإعلاميين والطواقم الطبية، تمهيدًا لاتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية.

وأوضح مرقص أن لبنان سيواصل تقديم هذه الملفات، بما في ذلك إلى الاتحاد الأوروبي، مطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

ووفق مصادر عسكرية، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة مباشرة استهدفت سيارة مدنية في جزين، ما أسفر عن مقتل مراسل قناة «المنار» علي شعيب، ومراسلة قناة «الميادين» فاطمة فتوني، إلى جانب المصور محمد فتوني.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد عسكري متواصل بين إسرائيل وحزب الله، وسط تحذيرات دولية متزايدة من اتساع رقعة المواجهات وانزلاق المنطقة إلى صراع إقليمي أوسع.

طالع المزيد:

مصر تُرسل ١٠٠٠ طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى لبنان الشقيق

زر الذهاب إلى الأعلى