عبد العاطي وآل ثاني يبحثان في الدوحة ترتيبات خفض التصعيد الإقليمي

كتب: ياسين عبد العزيز

استقبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية قطر الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، وذلك خلال توقف رحلة الأخير في العاصمة الدوحة اليوم السبت 28 مارس 2026 أثناء توجهه إلى باكستان، حيث جرى عقد جلسة مباحثات ثنائية تناولت مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة.

وزير الخارجية يسلم ١٠٠٠ طن من المساعدات الإغاثية خلال زيارته لبيروت

أكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تضامن جمهورية مصر العربية الكامل مع دولة قطر وكافة الأشقاء في منطقة الخليج العربي، مشدداً على إدانة القاهرة للاعتداءات المتكررة التي تطال الدول الشقيقة ومؤكداً على تقديم الدعم المصري الكامل للمحافظة على استقرار ومصالح دول المنطقة في ظل الظروف الراهنة.

ثمن الشيخ محمد بن عبد الرحمن المواقف المصرية الثابتة والجهود الدبلوماسية المكثفة التي تبذلها القاهرة لفتح قنوات حوار مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف خفض حدة التوتر ومنع اتساع رقعة الصراع العسكري في الإقليم، وذلك بالتنسيق المشترك مع كل من الجانبين الباكستاني والتركي.

استعرض الجانبان التداعيات السلبية المترتبة على العمليات العسكرية الجارية وتأثيرها المباشر على مؤشرات الاقتصاد العالمي ودول المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة الإجراءات القطرية المتخذة لتأمين منشآت الطاقة وضمان استمرار دورة الحياة الاقتصادية وتدفق الإمدادات الحيوية للسوق الدولية.

بحث الوزيران التحديات الاقتصادية الناتجة عن الارتفاع الملحوظ في أسعار الطاقة والسلع الغذائية واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، حيث جرى تبادل الرؤى حول سبل التخفيف من حدة هذه الأزمات على المستوى الإقليمي، وضمان حماية المصالح الاقتصادية للدول العربية في ظل الأزمات المتلاحقة.

أطلع الدكتور بدر عبد العاطي نظيره القطري على الترتيبات النهائية الخاصة بالاجتماع الوزاري الرباعي المقرر انعقاده غداً الأحد في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والذي يضم وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية، لبحث آليات خفض التصعيد العسكري وتنسيق المواقف تجاه التطورات الميدانية.

اتفق الطرفان في ختام المباحثات على استمرار وتيرة التنسيق والتشاور الوثيق بين القاهرة والدوحة، بهدف حماية الأمن القومي العربي والوصول إلى حلول دبلوماسية تنهي حالة الحرب القائمة، وتضمن استعادة الاستقرار والأمن في كافة أرجاء المنطقة العربية والشرق الأوسط بشكل عام.

زر الذهاب إلى الأعلى