خالد عبد العزيز: إنتاج 100 مسلسل سنوياً ممكن والمتحدة طورت الدراما
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن المهندس خالد عبد العزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إمكانية الوصول بإنتاج الدراما المصرية إلى 100 مسلسل سنوياً، مشيراً إلى أن التطور الكبير الذي يشهده القطاع الفني في مصر حالياً يدعم هذا التوجه بشكل واقعي، خاصة مع النجاحات الجماهيرية الواسعة التي حققتها العديد من الأعمال الدرامية الأخيرة.
وفاة نجل الإعلامي محمود الورواري وتقدم التعازي
أكد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية نجحت في تقديم نحو 23 عملاً فنياً متنوعاً خلال الفترة الماضية، موضحاً أن هذه الإنتاجات استندت إلى تخطيط مسبق ورؤية واضحة لخريطة الإنتاج قبل البدء الفعلي في تنفيذها، لضمان جودة المحتوى الفني المقدم للمشاهد المصري والعربي.
أوضح عبد العزيز أن منهجية العمل الحالية تركز بشكل أساسي على طرح ومناقشة القضايا المجتمعية المهمة التي تمس حياة المواطنين اليومية، مع مراعاة ترتيب الأولويات الوطنية في المحتوى الدرامي، بما يضمن تحقيق التوازن بين الجانب الترفيهي والرسالة التنويرية التي يجب أن تؤديها القوى الناعمة المصرية.
أضاف رئيس الأعلى للإعلام أن الشركة المتحدة أحدثت نقلة نوعية ملموسة في صناعة الدراما الوطنية عبر تطوير أدوات الإنتاج وتحسين جودة الصورة والكتابة، والعمل المتواصل على تقديم أعمال فنية قادرة على المنافسة القوية في الأسواق الإقليمية والدولية، مما عزز من تأثير الدراما المصرية لدى الجمهور بمختلف فئاته.
ثمن عبد العزيز الجهود المبذولة في تحديث منظومة الإنتاج الفني وتوفير الإمكانيات اللازمة للمبدعين لتقديم أفضل ما لديهم من رؤى سينمائية وتلفزيونية، لافتاً إلى أن التنوع في الموضوعات المطروحة ساهم في جذب شرائح جديدة من المتابعين، وزاد من نسب المشاهدة المسجلة عبر المنصات الرقمية والشاشات التقليدية.
أشار المهندس خالد عبد العزيز إلى أن الوصول لرقم 100 مسلسل سنوياً يتطلب استمرار وتيرة العمل الحالية وتوسيع قاعدة المشاركة بين مختلف شركات الإنتاج، مع الحفاظ على المعايير المهنية والأخلاقية التي وضعها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لضمان تقديم محتوى يحترم عقلية المشاهد ويحافظ على الهوية الثقافية.
ذكر رئيس المجلس أن التطور التكنولوجي في التصوير والمونتاج ساعد في تقليص الفوارق الفنية مع الإنتاجات العالمية، مؤكداً أن الكوادر المصرية تمتلك الخبرة الكافية لإدارة دفة الإنتاج الضخم، وهو ما ظهر جلياً في التزام الشركات بالجدول الزمني المحدد لعرض الأعمال خلال المواسم الدرامية المختلفة على مدار العام.
شدد عبد العزيز على أهمية الدور الذي تلعبه الدراما في تشكيل الوعي العام وتصحيح المفاهيم، معتبراً أن جودة الإنتاج هي المعيار الأول لضمان استمرارية الريادة المصرية في هذا المجال الحيوي، ومطالباً بضرورة الاستمرار في نهج التطوير الذي تتبناه المؤسسات الإعلامية الكبرى للنهوض بقطاع الفن والسينما بشكل شامل.
لفت المهندس خالد عبد العزيز إلى أن نسب المشاهدة المرتفعة التي حققتها المسلسلات الـ 23 الأخيرة تعكس تعطش الجمهور للمحتوى الجاد والهادف، وتؤكد في الوقت ذاته نجاح الاستراتيجية التي تتبعها الشركة المتحدة في اختيار النصوص الفنية، التي تعبر عن واقع المجتمع المصري وتطلعاته المستقبلية بأسلوب احترافي متميز.
اختتم رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام تصريحاته بالتأكيد على دعم المجلس الكامل لكافة المبادرات التي تهدف لزيادة حجم الإنتاج الدرامي، معتبراً أن الصناعة الفنية تمثل ركيزة أساسية في الاقتصاد الإبداعي المصري، وتساهم بفعالية في توفير فرص عمل لآلاف الفنيين والمبدعين في كافة تخصصات العمل الإنتاجي.





