ترامب يعلن موعد زيارة ملك وملكة بريطانيا التاريخية للولايات المتحدة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استضافة العاصمة واشنطن لزيارة رسمية تاريخية يقوم بها ملك وملكة المملكة المتحدة، حيث حدد المنشور الصادر عبر منصة تروث سوشيال اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026 الفترة من 27 إلى 30 أبريل موعداً لهذه الزيارة، التي تأتي في إطار احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لتأسيسها.

ترامب يكشف عن استعداده لإنهاء الحرب في إيران

تتضمن مراسم الاستقبال الرسمية مأدبة عشاء فاخرة في البيت الأبيض مساء يوم 28 أبريل الجاري، إذ أعرب ترامب عن تطلعه للقاء الملك تشارلز مشيداً بالعلاقات التي تجمع البلدين، ومعتبراً أن التوقيت الحالي يمنح المناسبة أهمية خاصة نظراً لتزامنها مع اليوبيل الربع ألفي للاستقلال الأمريكي عن التاج البريطاني قديماً.

أكد قصر باكنجهام في بيان رسمي أن الملك تشارلز والملكة كاميلا سيتوجهان عبر المحيط الأطلسي بناءً على نصيحة الحكومة البريطانية، حيث يهدف البرنامج الملكي للاحتفاء بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين لندن وواشنطن، وتأكيد استمرارية التنسيق بين الجانبين في ظل التحديات السياسية الراهنة التي تشهدها الساحة الدولية.

تأتي هذه الزيارة رغم تصاعد المطالبات البرلمانية في بريطانيا بتأجيلها أو إلغائها تماماً، نتيجة الاعتراضات الواسعة على تورط الولايات المتحدة في الحرب الإيرانية التي دخلت شهرها الثاني، حيث شكك عدد من المشرعين البريطانيين في جدوى إتمام الرحلة الملكية في ظل التوترات المتزايدة بمنطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الأمنية.

انتقد الرئيس ترامب في وقت سابق رد فعل الحكومة البريطانية تجاه الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، مما زاد من حدة التكهنات الإعلامية حول طبيعة اللقاء المرتقب، خاصة مع تمسك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بموقفه المعلن يوم الاثنين الماضي، والذي شدد فيه على أن بلاده لن تنجر إلى صراعات ليست طرفاً فيها.

أنهى قصر باكنجهام أسابيع من التكهنات الصحفية بتأكيد تفاصيل الرحلة اليوم الثلاثاء، موضحاً أن البرنامج سيسلط الضوء على التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والثقافية، مع التركيز على رمزية الذكرى الـ 250 للاستقلال، وهو ما يمثل أول زيارة رسمية للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة منذ اعتلائه عرش المملكة المتحدة خلفاً للملكة إليزابيث.

كشف البيان الرسمي أيضاً عن خطة ملكية للتوجه إلى برمودا فور اختتام الزيارة الرسمية لواشنطن، لتكون بذلك المحطة الأولى للملك تشارلز ضمن أقاليم بريطانيا وراء البحار بصفته ملكاً، وهو ما يعكس رغبة التاج في تعزيز الروابط مع الأقاليم التابعة له بالتزامن مع توطيد الشراكة الاستراتيجية مع الجانب الأمريكي في القارة الشمالية.

زر الذهاب إلى الأعلى