مانشستر سيتي يبلغ نصف نهائي الكأس برباعية نظيفة في ليفربول

كتب: ياسين عبد العزيز

تأهل نادي مانشستر سيتي إلى الدور نصف النهائي ببطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، عقب تحقيقه فوزاً عريضاً على ضيفه ليفربول بنتيجة 4 – 0، في اللقاء الذي أقيم بينهما على أرضية ملعب الاتحاد ضمن منافسات الدور ربع النهائي للبطولة.

تشكيل ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي

افتتح النجم النرويجي إيرلينج هالاند أهداف اللقاء لصالح السيتيزنز، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف “هاتريك” منحت فريقه الأفضلية الكاملة طوال فترات المباراة، قبل أن يعزز اللاعب سيمينيو النتيجة بتسجيله الهدف الرابع لمانشستر سيتي في شباك الريدز.

شهدت تشكيلة ليفربول الأساسية تواجد الدولي المصري محمد صلاح، الذي خاض دقائق المباراة بحثاً عن تقليص الفارق، بينما بدأ المصري الآخر عمر مرموش اللقاء على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي، قبل أن يقرر المدرب إشراكه كبديل في الدقيقة 75 من الشوط الثاني.

أهدر محمد صلاح فرصة محققة لتسجيل هدف لصالح ليفربول في الدقيقة 64، حيث فشل في ترجمة ركلة جزاء احتسبها حكم اللقاء ضد دفاعات مانشستر سيتي، بعدما سدد الكرة بعيداً عن المرمى لتستمر النتيجة بتفوق صاحب الأرض بثلاثية حينذاك.

فرض مانشستر سيتي سيطرته الميدانية على مجريات اللعب منذ انطلاق صافرة البداية، واستغل لاعبو الفريق الثغرات الدفاعية في صفوف المنافس لتحويل الفرص إلى أهداف محققة، وسط تراجع ملحوظ في أداء لاعبي ليفربول الذين فشلوا في تشكيل خطورة حقيقية.

اعتمد المدير الفني لمانشستر سيتي على الضغط العالي في مناطق ليفربول الدفاعية، مما أسفر عن ارتكاب الأخير لعدة أخطاء في التمرير وبناء الهجمات، وساهم ذلك في تعزيز سيطرة السيتي على وسط الملعب والتحكم في رتم اللقاء وفق الرؤية الفنية للفريق.

حاول ليفربول العودة للمباراة عبر إجراء بعض التبديلات الفنية في الشوط الثاني، إلا أن التنظيم الدفاعي لمانشستر سيتي حال دون وصول المهاجمين لمرمى الفريق، واستمر ضغط أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة التي شهدت مشاركة مرموش لتعزيز الفاعلية الهجومية.

انتهت المواجهة بإعلان الحكم صافرة النهاية وتأهل السيتيزنز رسمياً للمربع الذهبي، لتتوقف مسيرة ليفربول عند محطة ربع النهائي، في ليلة شهدت تألقاً كبيراً لهالاند الذي رفع رصيده من الأهداف في البطولة، وأكد بها قوة فريقه في المنافسة على اللقب.

ينتظر مانشستر سيتي إجراء القرعة لتحديد خصمه المقبل في الدور نصف النهائي، حيث تسعى كتيبة الفريق لمواصلة المشوار نحو تحقيق اللقب المحلي، في حين يوجه ليفربول تركيزه للمسابقات المتبقية في أجندة الموسم الرياضي الجاري لتعويض الخروج المبكر.

أثبتت الإحصائيات الفنية عقب اللقاء تفوق مانشستر سيتي في نسبة الاستحواذ وعدد التسديدات على المرمى، حيث نجح الفريق في تحويل سيطرته إلى فوز مريح بـ 4 أهداف دون مقابل، مؤكداً جاهزيته البدنية والفنية لمواجهات الحسم في الأمتار الأخيرة من الكأس.

زر الذهاب إلى الأعلى