ترامب يعلن دراسة مشروع مشترك مع إيران لتحصيل رسوم بمضيق هرمز
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن دراسة تشكيل مشروع استثماري مشترك مع طهران، يهدف لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وذلك في أعقاب التوصل لاتفاق رسمي بين الإدارة الأمريكية وإيران يقضي بوقف إطلاق النار لمدة 2 أسبوع.
عاجل: زلزال في البيت الأبيض.. ترامب يعلن وقف العمليات العسكرية ضد إيران
أجاب ترامب عبر منصة التواصل الاجتماعي X على تساؤلات حول خطة إيران لفرض رسوم مالية على الناقلات، موضحاً أن المشروع يهدف لتأمين الممر المائي وحمايته من تدخلات جهات خارجية، ومشيراً إلى أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية تمر عبر هذا المضيق الحيوي.
كشف التقرير أن فكرة المشروع المشترك لم تكن مدرجة ضمن خطة السلام الإيرانية المكونة من 10 نقاط، والتي وصفتها واشنطن في وقت سابق بأنها قابلة للتطبيق، إلا أن التطورات الأخيرة دفعت نحو بحث سبل تقاسم العوائد المالية لضمان استقرار حركة الملاحة الدولية.
أوضح ترامب في تدوينة عبر موقع تروث سوشيال وجود فرص لجني أموال طائلة من خلال تنظيم حركة المرور بالمضيق، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتواجد للتأكد من توفير الإمدادات اللازمة وسير العمليات بشكل طبيعي، ومنوهاً إلى ثقته في نجاح هذه الآلية الاقتصادية الجديدة.
ألمح الرئيس الأمريكي منذ يوم الاثنين الماضي إلى إمكانية فرض رسوم على السفن الساعية للعبور الآمن، تزامناً مع إشارات قادة طهران الأسبوع الماضي حول نيتهم إنشاء نظام تحصيل رسوم ميداني، لضمان ممر ملاحي مستقر تحت إشراف القوى المعنية بالاتفاق الأخير.
واجهت المقترحات الإيرانية السابقة انتقادات من وزير الخارجية ماركو روبيو الذي وصف النظام المحتمل بغير القانوني، محذراً من خطورته على الاقتصاد العالمي، وداعياً الشركاء الأوروبيين لوضع خطة بديلة لمواجهة هذا الاحتمال، مع التأكيد على أن واشنطن لن تقود تلك الخطة بمفردها.
صرح مسؤول إقليمي لوكالة أسوشييتد برس بأن العوائد المالية التي ستجمعها إيران ستخصص لعمليات إعادة الإعمار، كما سيتم منح جزء من هذه الرسوم المتراكمة لسلطنة عمان، دون توضيح الآلية النهائية لكيفية استخدام تلك المبالغ أو توزيعها بين الأطراف المشاركة في المشروع.
أشاد ترامب وأعضاء حكومته باتفاق وقف إطلاق النار واعتبروه انتصاراً استراتيجياً للمصالح الأمريكية في المنطقة، بينما وصف نائب الرئيس جيه دي فانس الهدنة الحالية بأنها هشة، محذراً من أن أي محاولة للغش أو منع استمرار الاتفاق ستواجه بردود فعل غير مرضية للجانب الإيراني.
استعرضت الإدارة الأمريكية مزايا الشراكة في إدارة المضيق كأداة لخفض حدة التوترات العسكرية والسياسية، حيث يرى ترامب أن تحويل المنطقة إلى منطقة رسوم اقتصادية سيقلل من فرص الاحتكاك المسلح، ويحول الصراع الإقليمي إلى تعاون مصلحي يخدم ميزانيات الدول المشاركة في التنفيذ.





