ليفربول يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة ثانية أمام باريس سان جيرمان
كتب: ياسين عبد العزيز
ودع فريق ليفربول الإنجليزي منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي، وذلك عقب تلقيه خسارة جديدة أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء 14 أبريل 2026 على ملعب آنفيلد.
أرقام محمد صلاح أمام فولهام قبل موقعة الدوري الإنجليزي
شهدت المباراة مشاركة النجم المصري محمد صلاح كبديل اضطراري في الدقيقة 30 من زمن الشوط الأول، حيث حل بدلاً من زميله المصاب هوجو إيكتيكي، في محاولة من الجهاز الفني لتنشيط الجبهة الهجومية وتعديل النتيجة عقب الضغط المبكر للضيوف.
حاول صلاح قيادة هجمات الريدز من خلال تحركاته المتكررة في الثلث الأخير من الملعب، إلا أنه واجه تنظيماً دفاعياً محكماً من الفريق الباريسي، الذي نجح في غلق كافة الثغرات المؤدية إلى مرماه ومنع ترجمة المحاولات الإنجليزية إلى أهداف محققة.
استمر ليفربول في الضغط الهجومي المكثف مطلع الشوط الثاني لفك شفرة الدفاع الفرنسي، لكن دون جدوى أمام تماسك خطوط باريس سان جيرمان، الذي اعتمد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال التقدم العددي للاعبي أصحاب الأرض في المناطق الأمامية.
تلقت شباك ليفربول الهدف الأول في الدقيقة 72 من عمر اللقاء عن طريق اللاعب عثمان ديمبيلي، الذي استغل هجمة منظمة أربكت حسابات المدافعين، مما ضاعف من صعوبة المهمة على رفاق محمد صلاح في الدقائق المتبقية من زمن المباراة الرسمية.
اندفع لاعبو ليفربول بكامل قوتهم نحو الهجوم في الدقائق الأخيرة سعياً وراء تسجيل هدف شرفي، وهو ما خلف مساحات واسعة في الخطوط الخلفية استغلها الفريق الضيف ببراعة، لتعزيز تقدمه وتأكيد أحقيته في خطف بطاقة التأهل للدور المقبل من المسابقة القارية.
عزز عثمان ديمبيلي تقدم باريس سان جيرمان بتسجيله الهدف الثاني الشخصي له ولفريقه في الدقيقة 91، منهياً طموحات ليفربول في العودة، ومؤكداً تفوق العملاق الفرنسي الذي نجح في فرض سيطرته الفنية والبدنية على مجريات اللعب داخل ملعب آنفيلد.
كرر الفريق الباريسي بهذا الفوز نتيجة مباراة الذهاب التي حسمها لصالحه بنتيجة 2-0، ليتأهل رسمياً إلى الدور نصف النهائي بمجموع المباراتين 4-0، بينما يغادر ليفربول البطولة القارية من دور الثمانية وسط خيبة أمل جماهيره التي احتشدت في المدرجات.
أظهرت الإحصائيات الرسمية للمباراة تفوقاً لباريس سان جيرمان في استغلال الفرص المتاحة على المرمى، حيث اتسم أداء لاعبيه بالهدوء والتركيز العالي طوال الـ 90 دقيقة، مما مكنهم من تحييد خطورة محمد صلاح وزملائه في الخط الأمامي لنادي ليفربول.
تعد هذه الخسارة هي الثانية لليفربول أمام نفس الخصم في غضون أيام قليلة، مما يعكس الفجوة الفنية التي ظهرت بين الفريقين في مواجهتي الذهاب والإياب، ويضع علامات استفهام حول الأداء الدفاعي للريدز في اللحظات الحاسمة من عمر البطولة الأوروبية.
يستعد ليفربول عقب هذا الخروج للتركيز على منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يواصل باريس سان جيرمان طريقه نحو المباراة النهائية، بحثاً عن لقبه الأول في تاريخ المسابقة تحت قيادة جهازه الفني الذي أدار موقعة آنفيلد بنجاح تكتيكي واضح.
رصدت العدسات حالة من الإحباط على وجوه لاعبي ليفربول عقب صافرة النهاية، في حين احتفل لاعبو الفريق الفرنسي مع جماهيرهم التي رافقتهم إلى إنجلترا، معلنين عن أنفسهم كأحد أبرز المرشحين لنيل اللقب القاري الأغلى في القارة العجوز لهذا الموسم.





