حماس تؤكد استمرار المفاوضات في القاهرة لتذليل العقبات تمهيدًا للمرحلة الثانية

وكالات
في مؤشر على استمرار المسار الدبلوماسي، أعلنت حركة حماس تمسكها بمواصلة المفاوضات مع الوسطاء، بهدف تذليل العقبات القائمة ودفع جهود التهدئة في قطاع غزة، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأوضحت الحركة أنها عقدت سلسلة من اللقاءات والمشاورات في القاهرة، بمشاركة الوسطاء وعدد من الفصائل الفلسطينية، لمناقشة تنفيذ ما تبقى من التزامات المرحلة الأولى من “اتفاق شرم الشيخ”، إلى جانب التحضير للترتيبات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
وأكدت أن هذه الاجتماعات تأتي في سياق دراسة المقترحات المطروحة، بما في ذلك المبادرات المرتبطة بخطة دونالد ترامب، والتي تُعد أحد محاور النقاش الحالية.
وشددت حماس في بيانها على أنها تعاملت “بمسؤولية وإيجابية عالية” مع المقترحات المقدمة، في إطار سعيها للتوصل إلى اتفاق يحظى بقبول وطني، ويحقق الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني.
كما أكدت اهتمامها باستمرار المفاوضات مع الوسطاء، مشيرة إلى أنها ستقدم ردها النهائي بعد استكمال المشاورات الداخلية مع قيادة الحركة وباقي الفصائل.
تأتي هذه التحركات ضمن مساعٍ إقليمية ودولية متواصلة لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في ظل تحديات تتعلق بتنفيذ بنود الاتفاق، خاصة ما يرتبط بالجوانب الإنسانية والأمنية.
يرى مراقبون أن استمرار الحوار يعكس رغبة الأطراف في تجنب العودة إلى التصعيد، رغم تعقيد الملفات المطروحة، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير التهدئة.
يبقى نجاح المفاوضات مرهونًا بقدرة الأطراف على تجاوز الخلافات الحالية، وسط ترقب لرد حماس النهائي، الذي قد يشكل نقطة تحول في مسار التهدئة أو يعيد المشهد إلى دائرة التوتر من جديد.





