محمد أنور يكتب: دنيا الإسلام
بيان
يخطئ كل إنسان يظن أن الإسلام هو الحياة الآخرة فقط، ولا يهتم بالدنيا.
فالدنيا في الإسلام هي ورقة الإجابة للامتحان في الآخرة، واختبار للإنسان ليُعرف هل يستحق فضل الله وكرامته التي منحها له، أم ينطبق عليه قوله تعالى: “وقودها الناس والحجارة” (البقرة 22).
أيُّ الناس أصبحوا ناسًا، وأيُّ إنسانٍ أصبح إنسانًا؟!
كل هذا الصراع لنعرف أيُّنا كان أحسن عملًا.
اقتضت مشيئة الله تعالى أن يتيه بنو إسرائيل أربعين سنة، ليهلك ذلك الجيل الخائر المهزوم، الذي أراد من سيدنا موسى القتال بدلًا منه، كما جاء في قوله تعالى: “فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون” (المائدة 24) وكان لا بد أن يُهزم هذا الجيل الجبان المهزوم
جوهر الإسلام الأول هو القراءة، وهذا ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث دعا إلى القراءة، والحرية، والسلام، ومواجهة القوى الظالمة.
الإسلام دعوة عالمية لا تختص بجنس دون آخر، أو لون دون لون، أو قوم دون قوم، أو أرض دون أرض، بل هي دعوة إنسانية شاملة لكافة الناس، تربط بين الحرية والعلم، والجهاد في سبيل الله، والإيمان باليوم الآخر، والاستعداد لذلك اليوم، والوقوف بين يدي رب العالمين.





