جرجس بشرى يرد على «ماهر عزيز» بخصوص دعوته للسماح بالزواج بين الطوائف

.. في قانون الأحوال الشخصية الجديد

بيان

ماهر عزيز يطالب بأن يسمح قانون الأحوال الشخصية الجديد بالزواج بين طائفتين مختلفتين، ويقول إن منع ذلك يعد ضد حرية العقيدة. ومن الواضح هنا أن الأخ الفاضل ماهر عزيز لا يعلم أن هناك حرومات متبادلة بين الكنائس حتى الآن ولم يتم رفعها، وأن ما يطالب به لا يتم إلا في حالة واحدة فقط، وهي الوحدة بين الكنائس، وهو الأمر الذي لم يحدث حاليًا ولن يحدث إلا في حالة عودة الكنائس التي خرجت عن إيمان الكنيسة الأولى والتقليد الكنسي إلى إيمان ما قبل مجمع خلقيدونية المشؤوم عام 451م، الذي قسم كنيسة الله الواحدة الوحيدة المقدسة.

كما أن وجود لائحة داخلية خاصة بكل كنيسة في القانون الجديد يؤكد أنه عمليًا لا توجد وحدة كنسية.

وبالتالي، فإن ما يدعو إليه الأخ ماهر هو محاولة فاشلة لاستباحة وسلب أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية الوطنية لصالح الطوائف الأخرى. كما أن الدستور المصري في مادته الثالثة يؤكد على ضرورة احتكام غير المسلمين من المسيحيين واليهود إلى شرائعهم فيما يتعلق بأحوالهم الشخصية واختيار قياداتهم الدينية.

والكنيسة القبطية الأرثوذكسية لا توافق على زواج المسيحي من طائفة مسيحية أخرى بيننا وبينها حرومات متبادلة لم تُرفع حتى الآن، أو من دين آخر.

من هو المبتدع ماهر عزيز؟

لكن من هو ماهر عزيز؟
الأخ ماهر عزيز مقاوم شرس لإيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فهو ينكر التقليد الكنسي والشفاعة، وطالب بحرق الدسقولية “تعاليم الآباء الرسل القديسين”، واصفًا تعاليمها بأنها جائرة وظالمة. ومن يدعو لذلك لا يمكن أن يكون أرثوذكسيًا حقيقيًا حتى لو تظاهر بالأرثوذكسية.

كما أن للأخ ماهر عزيز منشورات كارثية تهاجم القديس أثناسيوس الرسولي، واصفًا تعليمه بالخطل، وأنه “شخص يتفلسف”.

كما وصف بطل الأرثوذكسية القديس ديسقورس بأنه دموي، والأخطر تمجيده لمارتن لوثر تمجيدًا كبيرًا لدرجة أنه قال عنه: “وقال الله ليكن مارتن لوثر فكان مارتن لوثر”.

كما ينكر ماهر عزيز عمل الأسقف أو الكاهن كوسيط بين الله والناس، ويهاجم سر الاعتراف، كما أنه من أهم الداعمين للمبتدع مكس ميشيل، الذي حرمته الكنيسة المقدسة.

وللأخ ماهر عزيز منشورات يدافع فيها عن المحروم كنسيًا جورج حبيب بباوي، حيث اتهم الكنيسة والمجمع المقدس بظلم بباوي، وهو ما يعني أن الأخ ماهر عزيز يشكك في قرارات أعلى سلطة كنسية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وهي المجمع المقدس، وهذا وفقًا للائحة الأساسية للمجمع المقدس في المادتين 46 و47 يقع تحت العقوبة الكنسية.

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى