“تريند البيسبول”.. تقنيات الذكاء الاصطناعي تعيد صياغة تجربة المشجعين

كتب: ياسين عبد العزيز
اجتاح “تريند البيسبول” منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، حيث اعتمد المستخدمون على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمحاكاة تجربة الظهور العفوي على شاشات عرض الملاعب الكبرى، وهي اللحظات التي طالما اعتبرها المشجعون في المباريات المباشرة بمثابة ضربة حظ مميزة توثق انفعالاتهم وحماسهم تجاه فرقهم المفضلة.
مسلسل «بطل العالم» يتصدر تريند جوجل.. مواعيد العرض
تجاوز التريند الجديد فكرة التصوير التقليدي، ليجعل من أدوات الـ AI وسيلة لخوض تجربة رقمية واقعية، شارك من خلالها المشجعون صوراً تم توليدها آلياً تظهرهم داخل مدرجات الاستادات، حيث تم استغلال هذه التقنية للتعبير عن الانتماء الرياضي للأندية الجماهيرية مثل الأهلي والزمالك، عبر دمج صور الأشخاص مع شعارات وألوان هذه الأندية في بيئة افتراضية تحاكي الواقع.
تعتمد طريقة تنفيذ “تريند البيسبول” على ثلاث خطوات تقنية بسيطة، تبدأ بتجهيز صورة شخصية واضحة للمستخدم، ثم رفعها على منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع استخدام أوامر نصية دقيقة “برومبت” تهدف إلى الحفاظ على الملامح الحقيقية للوجه بعيداً عن الفلاتر التجميلية، لضمان ظهور الشخص كأنه مشجع حقيقي التقطته كاميرات البث المباشر صدفة.
تركز الأوامر النصية المستخدمة في هذا التريند على محاكاة جودة بث القنوات الرياضية الكورية، مع إضافة تفاصيل واقعية مثل أدوات التشجيع والجمهور المحيط، وضمان وجود عيوب تقنية بسيطة كالتشويش الرقمي الطفيف لتعزيز واقعية الصورة، مع تجنب المبالغة في تحسين البشرة أو ملامح الوجه، لإعطاء انطباع بأن الصورة مأخوذة من لقطة “직캠” أو كاميرا مشجعين عفوية.
تتضمن الخطوة الأخيرة في هذه التجربة استخدام مواقع متخصصة في تحريك الصور مثل “أوبن أرت” أو “فري بيك”، حيث يتم رفع الصورة التي صممها الذكاء الاصطناعي وإعطاؤها أوامر لتحويلها إلى مقطع فيديو حي وواقعي، يظهر فيه الشخص بتعبيرات وجه تفاعلية تحاكي لحظة إدراكه لوجود الكاميرا عليه، مما يمنح المحتوى الرقمي بعداً إنسانياً يتفاعل معه الجمهور بشكل واسع.





