الجيش الأردني يسقط صواريخ ومسيرات إيرانية استهدفت أجواء المملكة

كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الجمعة، نجاح منظومات الدفاع الجوي وطائرات سلاح الجو الملكي في اعتراض وإسقاط 7 صواريخ و6 طائرات مسيرة قادمة من إيران، بعدما اتجهت نحو الأجواء الأردنية، مؤكدة أن عملية التصدي تمت وفق الإجراءات العسكرية المعتمدة لحماية المجال الجوي للمملكة والحفاظ على أمنها.
الموساد يزعم إحباط مخططات إيرانية لاستهداف مسؤولين كبار داخل إسرائيل
وأكد مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن عملية الاعتراض نُفذت فور رصد الأهداف الجوية، حيث تعاملت منظومات الدفاع الجوي مع الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها، في إطار الجاهزية المستمرة التي تحافظ عليها القوات المسلحة لمواجهة أي تهديد قد يطال أراضي المملكة.
وأوضح المصدر أن العملية انتهت دون تسجيل أي إصابات بشرية أو وقوع خسائر مادية، بعدما نجحت القوات المختصة في إسقاط جميع الأهداف التي دخلت نطاق التعامل العسكري، وهو ما حال دون وصولها إلى المناطق المستهدفة داخل الأراضي الأردنية.
وأضاف أن فرق سلاح الهندسة الملكي تحركت مباشرة إلى المواقع التي سقطت فيها شظايا الصواريخ والطائرات المسيرة، حيث باشرت أعمالها الميدانية للتعامل مع المخلفات الناتجة عن عمليات الاعتراض، وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعمول بها لضمان سلامة المواطنين وتأمين المناطق المحيطة.
وأشار إلى أن الفرق المختصة نفذت عمليات المسح والتأمين في أماكن سقوط الشظايا، مع اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتأكد من خلو المواقع من أي مخاطر قد تنتج عن بقايا المقذوفات، إلى جانب استكمال الإجراءات الفنية الخاصة بفحص الحطام وتوثيق تفاصيل الواقعة.
وأكدت القوات المسلحة الأردنية استمرار مراقبة المجال الجوي للمملكة على مدار الساعة، مع متابعة أي تحركات قد تشكل تهديدًا للأمن الوطني، مشيرة إلى أن منظومات الرصد والإنذار المبكر تعمل بصورة متواصلة لرصد أي أجسام أو أهداف جوية تدخل نطاق المسؤولية العسكرية.
وشدد المصدر العسكري على أن القوات المسلحة تحتفظ بأعلى درجات الجاهزية العملياتية، وتمتلك القدرة على التعامل الفوري مع مختلف التهديدات الجوية، بما يضمن حماية حدود المملكة وسلامة المواطنين، في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الحالية.
وأوضح أن مختلف الوحدات العسكرية تواصل تنفيذ مهامها وفق خطط التأمين الموضوعة، مع استمرار التنسيق بين تشكيلات الدفاع الجوي وسلاح الجو الملكي والوحدات المساندة، لضمان سرعة الاستجابة لأي تطورات ميدانية قد تستدعي التدخل العسكري.
وأكدت القيادة العامة أن الحفاظ على أمن المملكة وسيادة مجالها الجوي يمثل أولوية أساسية، مشيرة إلى أن القوات المسلحة تتابع المستجدات بصورة لحظية، وتتخذ ما يلزم من إجراءات دفاعية وفق تقديرات الموقف العسكري، مع الالتزام الكامل بحماية الأراضي الأردنية من أي مخاطر محتملة.
ولفتت إلى أن الأجهزة المختصة تواصل تقييم نتائج عملية الاعتراض، بالتوازي مع استمرار أعمال فرق سلاح الهندسة في مواقع سقوط الشظايا، لضمان إنهاء جميع الإجراءات الفنية والأمنية المرتبطة بالواقعة، مع استمرار رفع مستوى الاستعداد تحسبًا لأي تطورات جديدة.
واختتمت القوات المسلحة الأردنية بيانها بالتأكيد على أن وحداتها ستواصل أداء مهامها في حماية أجواء المملكة، مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي تهديد يستهدف أمن الأردن أو سلامة مواطنيه، في إطار مسؤولياتها الدفاعية ومهامها الوطنية.





