أوغندا تحظر المصافحة والعناق رسميًا بعد تسجيل إصابات بالإيبولا

كتب: ياسين عبد العزيز
حظرت السلطات الأوغندية المصافحة والعناق والملامسة الجسدية في كافة أنحاء البلاد، وجاء هذا القرار الرسمي عقب تأكيد تسجيل حالتي إصابة بفيروس إيبولا داخل الحدود الأوغندية، حيث رصدت التقارير الطبية ارتباط الحالتين بالتفشي الوبائي الواسع المستمر في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة.
كندا تعلن عن لقاح للوقاية من الإيبولا
حثت وكيلة وزارة الصحة الأوغندية الدكتورة ديانا أتوين المواطنين على الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية المقررة، وأوضحت أتوين في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الثلاثاء أن الحظر المؤقت للتلامس الجسدي غير الضروري يعد خطوة حتمية، مؤكدة أن الفيروس ينتقل بشكل مباشر وسريع عبر التلامس بين الأفراد.
طالبت وزارة الصحة الجمهور بضرورة غسل الأيدي باستمرار باستخدام الماء والصابون، ونصحت الوزارة باستخدام المعقمات الكحولية بشكل دوري في الأماكن العامة والخاصة، معلنة ضرورة الإبلاغ الفوري والمباشر للمراكز الطبية عن أي أعراض تظهر على الأفراد مثل الحمى والقيء والنزيف.
أظهرت الإحصاءات الرسمية المنشورة في صحيفة تليجراف البريطانية وفاة 130 شخصًا في الكونغو، وتشير البيانات الطبية إلى إصابة 500 شخص على الأقل بسلالة بونديبوجيو النادرة من الفيروس، وهي سلالة أكد الأطباء عدم وجود أي لقاح أو علاج طبي معتمد لها حتى الآن.
أفاد مسؤولون صحيون في أوغندا بأن أحد المصابين وهو رجل يبلغ من العمر 59 عامًا قد توفي يوم الخميس الماضي، وأكد المسؤولون أن المريض الثاني جرى نقله إلى وحدة العزل الصحي، حيث يخضع حاليًا لبروتوكول علاجي صارم ومراقبة دقيقة من الأطقم الطبية.
أقر خبراء الصحة الدوليون بمواجهة صعوبات في رصد المرض بالمناطق النائية بجمهورية الكونغو، وأوضح الخبراء أن أنظمة الترصد الوبائي المحلية فشلت في تحديد هذا الفيروس إلا بعد مروره بأسابيع عدة من الانتشار والتفشي، مما ساهم في انتقال العدوى عبر الحدود المشتركة.
أعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان طارئ أصدرته مساء السبت الماضي حالة الطوارئ، وأوضحت المنظمة أن تفشي سلالة الإيبولا الحالية يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، واصفة الحدث بأنه يشكل تطورًا استثنائيًا يتطلب تنسيقًا إقليميًا ودوليًا عاجلاً للحد من خطورته.
تواصل الفرق الطبية المشتركة في أوغندا تتبع المخالطين للحالتين المصابتين لمنع اتساع رقعة المرض، وتعمل وزارة الصحة على نشر فرق فحص إضافية عند المعابر والمنافذ الحدودية البرية، وذلك لإجراء فحص حراري دقيق لكافة القادمين من المناطق التي تشهد انتشارًا للمرض.





