ترامب يدعو دولًا إقليمية للانضمام لاتفاقيات أبراهام الموسعة

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء مفاوضات دبلوماسية مكثفة مع مجموعة من قادة دول الشرق الأوسط وباكستان، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو التوصل إلى اتفاق شامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية يضمن الاستقرار الإقليمي ويجنب المنطقة تصعيدًا عسكريًا محتملًا.

ترامب: الحصار على إيران مستمر لحين إبرام اتفاق نهائي

شدد ترامب خلال سلسلة اتصالات أجراها يوم السبت مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، على ضرورة التزام هذه الدول بالتوقيع على اتفاقيات أبراهام، معتبرًا هذه الخطوة إجراءً إلزاميًا يهدف إلى صياغة تحالف دولي موحد يتجاوز الصراعات التاريخية المزمنة.

أوضح الرئيس الأمريكي أن انضمام هذه الدول إلى الاتفاقية يمثل ركيزة أساسية لنجاح المساعي الدبلوماسية مع طهران، مشيرًا إلى إمكانية وجود استثناءات محدودة لبعض الدول في حال وجود أسباب قهرية، لكنه أكد ضرورة أن تكون الغالبية العظمى مستعدة للمشاركة في هذا التحول الاستراتيجي.

استعرض ترامب المكاسب الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها الدول الأعضاء الحالية في الاتفاقية مثل الإمارات والبحرين والمغرب والسودان وكازاخستان، مؤكدًا أن هذه الدول لم تظهر أي توجه للانسحاب رغم الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، واصفًا الاتفاقيات بأنها أداة لتحقيق السلام المستدام.

طالب ترامب المملكة العربية السعودية وقطر ببدء إجراءات التوقيع الفوري على الاتفاقية لتشجيع بقية الدول على اتخاذ خطوات مماثلة، محذرًا من أن عدم الانضمام يعكس سوء نية ويقوض الجهود الرامية لتعزيز الأمن الجماعي الذي سيشمل إيران في حال توقيعها للاتفاق المرجو.

أشار إلى أن القادة الذين تواصل معهم أبدوا استعدادهم للترحيب بانضمام إيران إلى هذا التحالف، حال نجاح جهود واشنطن في إتمام الصفقة، معتبرًا ذلك فرصة تاريخية لإعادة صياغة الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وتحويل الشرق الأوسط إلى كتلة اقتصادية وسياسية متماسكة ومزدهرة على مستوى العالم.

وجه ترامب ممثليه الرسميين ببدء العملية التنفيذية لضم الدول المذكورة إلى اتفاقيات أبراهام، مشددًا على أن هذه الخطوة ستكون الوثيقة الأكثر أهمية في تاريخ هذه الدول، ومؤكدًا في الوقت ذاته التزامه بدمج إيران في هذا الإطار الدولي إذا تم التوصل إلى التفاهمات المطلوبة.

زر الذهاب إلى الأعلى