بعد اغتيال القائد الـ 11.. أبرز 10 قواد لحماس اغتالتهم إسرائيل

من هم أبرز قادة حركة حماس الذين اغتالتهم إسرائيل خلال الثلاثين عاما الأخيرة؟
عز الدين الحداد
في 16 مايو/ أيار 2026، أعلنت إسرائيل مقتل عز الدين الحداد في غارة جوية على قطاع غزة، واعتبرته أحد أبرز المخططين لهجوم 7 أكتوبر 2023، فيما أكدت حماس مقتله.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحداد يُعد من الجيل القيادي الذي أشرف على الهجوم، وتدرج في المناصب العسكرية داخل الحركة حتى تولى قيادة لواء غزة، الذي يُعتبر أبرز ألوية حماس.
يحيى السنوار
في 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار خلال عملية عسكرية في جنوب القطاع، بعد مطاردة استمرت قرابة عام.
وقالت إسرائيل إن السنوار، الذي تصفه بأنه العقل المدبر لهجوم 7 أكتوبر، قُتل إثر اشتباكات في حي تل السلطان بمدينة رفح، قبل استهداف المبنى الذي تحصن بداخله.
محمد الضيف
أعلنت إسرائيل في أغسطس/ آب 2024 أن غارة جوية نفذتها في خان يونس خلال يوليو/ تموز من العام نفسه أسفرت عن مقتل محمد الضيف، القائد العام لكتائب عز الدين القسام.
وفي يناير/ كانون الثاني 2025، أكدت حماس رسمياً مقتله بعد أشهر من التكهنات.
إسماعيل هنية
اغتيل رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في 31 يوليو/ تموز 2024 داخل مقر إقامته شمال طهران، أثناء مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.
واتهمت إيران وحماس وحزب الله إسرائيل بتنفيذ العملية، بينما لم تصدر تل أبيب تعليقاً رسمياً. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن هنية قُتل جراء استهداف مقر إقامته بمقذوف قصير المدى.
وفي السادس من أغسطس/ آب 2024، اختارت حماس يحيى السنوار خلفاً له.
صالح العاروري
في 2 يناير/ كانون الثاني 2024، اغتيل نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري في ضربة جوية استهدفت مكتباً تابعاً للحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأسفرت أيضاً عن مقتل اثنين من قادة كتائب القسام.
أحمد الجعبري
في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، اغتالت إسرائيل نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري عبر قصف استهدف سيارته، في عملية شكلت بداية الهجوم الإسرائيلي المعروف باسم “عمود السحاب”.
أحمد ياسين
في عام 2004، اغتالت إسرائيل مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي أحمد ياسين، إثر غارة نفذتها مروحية إسرائيلية أثناء خروجه فجراً من أحد مساجد غزة.
عبد العزيز الرنتيسي
بعد أقل من شهر على اغتيال أحمد ياسين، استهدفت إسرائيل عبد العزيز الرنتيسي، أحد أبرز مؤسسي الحركة، بغارة على سيارته في مدينة غزة، ما أدى إلى مقتله، بعدما نجا سابقاً من محاولة اغتيال أخرى.
صلاح شحادة
قُتل مؤسس الجناح العسكري لحماس صلاح شحادة عام 2002، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنياً في غزة بقنبلة تزن أكثر من طن، ما أدى أيضاً إلى مقتل زوجته وتسعة من أبنائه.
يحيى عياش
في 5 يناير/ كانون الثاني 1996، اغتالت إسرائيل يحيى عياش، المعروف بلقب “المهندس”، عبر تفجير هاتف مفخخ كان يستخدمه في غزة، بعد سنوات من ملاحقته أمنياً.











