10 أدوات إسعافات أولية أساسية للسيارة والمنزل خلال موجة الحر

كتب: ياسين عبد العزيز
أكدت تقارير طبية أهمية تجهيز المنزل والسيارة بحقيبة إسعافات أولية تحتوي على الأدوات الأساسية اللازمة للتعامل مع حالات الإجهاد الحراري والجفاف وضربات الشمس، بالتزامن مع استمرار موجات الحر الشديد، خاصة في وجود الأطفال وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، الذين يعدون الأكثر عرضة للتأثر بارتفاع درجات الحرارة.
الأرصاد تحذر من ذروة ارتفاع درجات الحرارة غدا
وأشارت التوصيات الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC إلى أن سرعة التدخل خلال الدقائق الأولى من ظهور أعراض الإجهاد الحراري تلعب دورًا مهمًا في الحد من تطور الحالة إلى ضربة شمس، التي تعد من الحالات الطبية الطارئة التي تتطلب تدخلاً عاجلًا.
وأوضحت أن الاحتفاظ بزجاجات مياه صالحة للشرب يمثل الخطوة الأولى في مواجهة الجفاف، مع ضرورة استبدالها بصورة دورية، وعدم تركها داخل السيارة لفترات طويلة في ظل درجات الحرارة المرتفعة، حتى تظل صالحة للاستخدام عند الحاجة.
وأضافت أن أملاح ومحاليل معالجة الجفاف تعد من الأدوات الضرورية داخل حقيبة الإسعافات الأولية، لأنها تساعد في تعويض السوائل والأملاح التي يفقدها الجسم نتيجة التعرق الشديد أو الإسهال أو القيء، على أن تستخدم وفق الإرشادات الطبية.
وأشارت إلى أهمية وجود ميزان حرارة رقمي، لأنه يتيح قياس درجة حرارة الجسم بسرعة، خاصة عند الاشتباه في الإصابة بضربة شمس، إذ إن وصول الحرارة إلى 40 درجة مئوية أو أكثر قد يستدعي طلب الإسعاف بشكل فوري.
وأكدت التوصيات ضرورة الاحتفاظ بكمادات باردة أو أكياس تبريد فورية، لاستخدامها في خفض حرارة الجسم عند التعرض للإجهاد الحراري، مع وضعها على مناطق الرقبة والإبطين والفخذين للمساعدة في التبريد السريع.
وأضافت أن وجود مروحة يدوية أو بخاخ ماء داخل السيارة أو المنزل يساعد في خفض حرارة الجسم، خاصة في الأماكن التي لا تتوافر بها أجهزة تكييف، حيث يسهم الجمع بين رش الماء والتهوية في تحسين عملية التبريد.
وأوصت أيضًا بالاحتفاظ بقبعة ومظلة واقية من الشمس، لتقليل التعرض المباشر للأشعة خلال التنقل، إلى جانب استخدام واقي شمس بعامل حماية مناسب، مع تجديده كل ساعتين أو بعد التعرق الشديد عند البقاء خارج المنزل.
وأوضحت أن جهاز قياس ضغط الدم يمثل أحد الأدوات المهمة لمرضى القلب وارتفاع ضغط الدم، نظرًا لأن الحرارة المرتفعة قد تؤثر في قراءات الضغط لدى بعض الأشخاص، مما يستدعي المتابعة بصورة منتظمة خلال فترات الطقس الحار.
وأكدت كذلك أهمية الاحتفاظ بالأدوية الأساسية الخاصة بمرضى الأمراض المزمنة، مثل أدوية القلب والسكري والضغط، مع مراعاة حفظها وفق درجات الحرارة الموصى بها، لأن بعض الأدوية قد تتأثر بارتفاع الحرارة.
وأضافت أن الاحتفاظ بأرقام الطوارئ، سواء رقم الإسعاف أو الطبيب المعالج، في مكان واضح أو داخل الهاتف المحمول، يساهم في سرعة طلب المساعدة عند التعرض لأي حالة طبية طارئة.
وأشارت التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية WHO ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC إلى أن ظهور أعراض مثل ارتفاع شديد في حرارة الجسم، أو فقدان الوعي، أو التشوش، أو التشنجات، أو صعوبة التنفس، أو توقف التعرق مع سخونة الجلد، أو الدوخة الشديدة والإغماء، يستوجب الاتصال بالإسعاف على الفور.
واختتمت التوصيات بالتشديد على عدم ترك الأطفال أو كبار السن أو الحيوانات الأليفة داخل سيارة مغلقة حتى لفترات قصيرة، لأن درجة الحرارة داخل المركبة قد ترتفع بسرعة إلى مستويات خطيرة، حتى مع فتح النوافذ جزئيًا، مؤكدة أن الاستعداد لموجات الحر يعتمد على توافر أدوات الإسعافات الأولية، وسرعة التعامل مع الأعراض منذ اللحظات الأولى.





