أحمد نعينع ينفي شائعة إيقافه من الإذاعة

كتب: ياسين عبد العزيز

نفى القارئ الطبيب أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن صدور قرار بإيقافه عن العمل بالإذاعة، مؤكدا أن ما تم تداوله لا يستند إلى أي معلومات صحيحة، وأن جهة أو شخصا يقف وراء نشر هذه الشائعة دون وجود أي أساس رسمي لها.

تأهل 7 متسابقين ببرنامج دولة التلاوة اليوم للمرحلة المقبلة

وأوضح نعينع أن وزارة الأوقاف والهيئات المختصة داخل ماسبيرو والإذاعة لم تصدر أي قرارات تتعلق بإيقافه، مشيرا إلى أن نشاطه المهني مستمر بصورة طبيعية، وأن ما يتم تداوله لا يعكس الواقع المرتبط بعمله داخل المؤسسات المعنية بتلاوة القرآن الكريم.

وأكد أن تلاواته لا تزال تبث بشكل منتظم عبر الإذاعة والتلفزيون، كما يواصل أداء مهامه داخل لجنة اختبار القراء بالإذاعة دون أي تغيير في وضعه الوظيفي أو المهني، لافتا إلى أن جميع أعماله تسير وفق الإجراءات المعتادة دون وجود أي قرارات استثنائية بحقه.

وجاءت هذه التصريحات في وقت شهد تداول أنباء ربطت بين إيقافه وأخطاء مزعومة في إحدى التلاوات السابقة، وهو ما نفاه نعينع بشكل قاطع، مؤكدا أن تلك المعلومات غير صحيحة وأن الجهات الرسمية المختصة لم تتخذ أي إجراءات من هذا النوع.

وتزامنت هذه التطورات مع قرار الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بإعادة تشكيل المجلس الأعلى لشئون المقارئ بوزارة الأوقاف، حيث تضمن التشكيل استمرار القارئ الطبيب أحمد نعينع في موقعه شيخا لعموم المقارئ المصرية، إلى جانب عدد من الشخصيات المعنية بشئون القرآن الكريم والمقارئ.

وضم التشكيل الجديد للمجلس وزير الأوقاف رئيسا، والقارئ أحمد نعينع والشيخ عبد الفتاح الطاروطي والشيخ محمود الخشت نوابا، إضافة إلى عدد من المسؤولين والمتخصصين في شئون القرآن الكريم داخل الوزارة والمؤسسات ذات الصلة.

وكان وزير الأوقاف قد أشاد في تصريحات سابقة بمسيرة أحمد نعينع في خدمة القرآن الكريم، مشيرا إلى دوره في نشر التلاوة المصرية في العديد من الدول، وإسهامه في الحفاظ على حضور المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم داخل المحافل المختلفة.

ويمتلك أحمد نعينع مسيرة ممتدة بدأت منذ سنوات الطفولة، حيث ولد عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وأتم دراسته الأساسية هناك قبل أن ينتقل إلى مدينة رشيد للحصول على شهادة الثانوية العامة، ثم التحق بكلية الطب بجامعة الإسكندرية وتخرج فيها ليعمل بالمستشفى الجامعي.

وبدأت علاقته بحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة داخل كتاب القرية، حيث أتم حفظ القرآن وهو في الثامنة من عمره، كما تلقى علوم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا، قبل أن يواصل دراسة القراءات العشر خلال سنوات دراسته الجامعية على يد الشيخ محمد فريد النعماني والشيخة أم السعد.

وحرص نعينع خلال تلك الفترة على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتخصص في علوم القرآن، حيث كان يخصص وقتا يوميا لتلقي العلم في مجال القراءات قبل التوجه إلى الجامعة، وهو ما أسهم في بناء مسيرته القرآنية لاحقا.

وشارك القارئ المصري في عدد من الفعاليات والمسابقات الدولية، ومن أبرزها المسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم التي أقيمت في نيودلهي عام 1985، حيث تمكن من تحقيق المركز الأول بعد اجتياز مراحل التقييم الخاصة بالمسابقة.

وأكد نعينع في تصريحات سابقة أنه لم يحصل على مقابل مادي نظير تلاوة القرآن الكريم قبل انضمامه إلى الإذاعة عام 1979 بفترة طويلة، موضحا أنه كان يشارك في المناسبات المختلفة استجابة للدعوات التي توجه إليه دون اشتراط أجر مقابل ذلك.

كما تحدث في أكثر من مناسبة عن تأثره بالشيخ مصطفى إسماعيل، مشيرا إلى أن علاقته به امتدت خلال سنوات الدراسة الجامعية بالإسكندرية، وأنه استفاد من خبراته في أساليب القراءة والتعامل مع الجمهور، وهو ما انعكس على مسيرته التي استمرت لعقود داخل مصر وخارجها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى