ترامب يلوح بتمكين دمشق لمواجهة حزب الله جنوب لبنان

كتب: ياسين عبد العزيز

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجهات إدارته للتعامل مع نفوذ حزب الله في جنوب لبنان، حيث أعلن في تصريحات نقلتها شبكة فوكس نيوز عن احتمالية السماح للرئيس السوري أحمد الشرع بالتدخل في هذه المنطقة، موضحاً أنه يرى في الشرع طرفاً قادراً على تنفيذ مهام أمنية أكثر دقة في التعامل مع تحركات الحزب الميدانية.

ترامب: لا رسوم عبور في مضيق هرمز بعد 60 يوما

ووجه ترامب تحذيرات شديدة اللهجة لقادة إيران والمشاركين في مفاوضات جنيف، مهدداً بتبعات قاسية في حال أقدمت طهران على اتخاذ أي خطوات تهدف إلى إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تتهاون في حماية مصالحها الدولية وضمان استقرار الملاحة البحرية في هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يعد شرياناً حيوياً للطاقة العالمية.

وتحدث الرئيس الأمريكي عن المشهد الاقتصادي الداخلي، مشيراً إلى تحقيق بلاده أرقاماً قياسية في معدلات التوظيف وأداء أسواق الأسهم، معتبراً أن الاقتصاد الأمريكي الحالي هو الأفضل على الإطلاق، كما شدد على أن الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش في العالم، وتحقق انتصارات متتالية على كافة الأصعدة الدولية، وهي انتصارات لم يسبق لها مثيل في تاريخ الإدارات المتعاقبة.

ورد ترامب بلهجة حادة على إعلان الرئيس الإيراني تمسك بلاده بحقها في تخصيب اليورانيوم، مطالباً إياه بالتزام الصمت، وملوحاً بإمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية قاسية للسيطرة على الأراضي الإيرانية إذا استمرت طهران في تبني هذا النهج، كما طالبها بضرورة كبح جماح وكلائها في لبنان فوراً ووقف أي أنشطة تزعزع الاستقرار في المنطقة.

وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة ستوجه ضربات قوية لإيران إذا لم تستجب لمطالبه بوقف دعم العمليات التي يقوم بها حزب الله في جنوب لبنان، مشدداً على أن صبر الإدارة الأمريكية له حدود، وأن الخيارات العسكرية تظل مطروحة على الطاولة في حال فشلت المسارات الدبلوماسية في لجم التحركات التي تستهدف حلفاء واشنطن أو المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط.

تتزامن هذه التهديدات مع انعقاد جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية في جنيف السويسرية، مما يشير إلى تصعيد في حدة الخطاب الأمريكي تجاه طهران، خاصة في ظل التقارير التي تتحدث عن صفقات محتملة أو تحالفات إقليمية جديدة قد تعيد رسم خريطة النفوذ في لبنان والمنطقة، وهو ما يضع الأطراف الإقليمية والدولية أمام واقع جديد ومعقد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى