صدام مرتقب بين البرازيل وأسكتلندا في ختام مجموعات المونديال

كتب: ياسين عبد العزيز

تستضيف ملاعب مدينة ميامي الأمريكية في تمام الساعة الواحدة من صباح غد الخميس، المواجهة الحاسمة بين منتخبي البرازيل وأسكتلندا، وذلك ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك.

منتخب مصر يقتحم قائمة العشرة الكبار في مونديال 2026

وتحظى هذه المباراة بأهمية قصوى لمنتخب البرازيل، إذ يحتاج نجوم السامبا إلى الخروج بنقطة التعادل على الأقل لضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32، بينما يسعى المنتخب الأسكتلندي لتحقيق مفاجأة كبرى والحفاظ على آماله في الاستمرار بالبطولة عبر بوابة المنافس البرازيلي القوي.

وأعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب المنتخب البرازيلي عن جاهزية النجم نيمار للمشاركة في هذه المباراة، بعدما غاب عن اللقاءين السابقين أمام المغرب وهايتي بسبب الإصابة، مؤكدًا انضمامه لقائمة الفريق التي تستعد لخوض هذا التحدي الفاصل في مسيرة “السيليساو” داخل المونديال.

ودخل المنتخب البرازيلي هذه الجولة بعد حصيلة نقطية جيدة، حيث تعادل مع المغرب بنتيجة 1-1، ثم حقق فوزًا عريضًا على هايتي بثلاثية نظيفة، ليتصدر بذلك حسابات مجموعته بانتظار نتيجة مواجهته الأخيرة التي تأمل فيها الجماهير البرازيلية رؤية مستوى الفريق المعتاد.

وخاض المنتخب الأسكتلندي مشواره في البطولة بروح قتالية عالية، حيث استطاع حصد 3 نقاط من مباراتين، بدأها بفوز تاريخي على هايتي بنتيجة 1-صفر وهو الانتصار الأول للفريق في نهائيات كأس العالم منذ 36 عامًا، قبل أن يتعثر في مباراته الثانية أمام المغرب بنتيجة 1-صفر.

وأبدى ستيف كلارك مدرب أسكتلندا ثقة كبيرة في قدرة لاعبيه على استعادة توازنهم سريعًا، وتجاوز آثار الهزيمة الأخيرة أمام المنتخب المغربي، مشيرًا إلى أن فريقه لا يملك خيارًا سوى تقديم أفضل ما لديه أمام البرازيل بطلة العالم خمس مرات لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحهم بطاقة العبور.

وأعرب كلارك عن فخره بالأداء الذي قدمه لاعبوه رغم خيبة الأمل التي سادت عقب نتيجة اللقاء السابق، مشددًا على ضرورة الاستعداد الذهني والبدني للصمود أمام الضغط الهجومي المتوقع للمنتخب البرازيلي، خاصة في ظل الرغبة القوية لدى الطرفين في حجز مقعدهما ضمن الأدوار الإقصائية للبطولة.

وتعد هذه المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخب الأسكتلندي في مجاراة كبار القارة اللاتينية، في حين يسعى أنشيلوتي لاستغلال عودة نيمار لتعزيز القوة الهجومية لمنتخب البرازيل، وضمان إنهاء دور المجموعات بصدارة مريحة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في طريقهم نحو الأدوار المتقدمة.

زر الذهاب إلى الأعلى