أسعار الذهب تعاود الارتفاع وعيار 21 يسجل 5765 جنيهًا

كتب: ياسين عبد العزيز

عاودت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعها خلال تعاملات عصر اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 بشكل مفاجئ، وجاء هذا الصعود المحلي بالتزامن مع قفز سعر أوقية الذهب عالميًا في البورصات الدولية لتسجل نحو 4079.5 دولار، وانعكست هذه التطورات الفورية على تسعير الأعيرة المختلفة داخل محلات الصاغة ليعوض الذهب الخسائر الصباحية التي سجلها في وقت سابق.

تراجع أسعار الذهب في مصر وعيار 21 يسجل 5725 جنيهًا

وصعد سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا ومبيعًا في الأسواق المصرية ليصل إلى مستوى 5765 جنيهًا، وسجل جرام الذهب عيار 24 سعر 6588.5 جنيه خلال التعاملات المسائية المتأخرة، وتراجع السعر الإجمالي للجنيه الذهب ليعاود الارتفاع مجددًا ويسجل 46120 جنيهًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 22 سعر 6039.5 جنيه، ووصل سعر الجرام عيار 18 إلى 4941.5 جنيه.

وأكد مجلس الذهب العالمي في تقريره الحديث أن التحرك الصاعد الحالي يثبت أن التراجع الأخير لم يكن بداية لاتجاه هبوطي طويل الأجل، ووصف المجلس الهبوط السابق بأنه مجرد حركة تصحيح مؤقتة للأسعار قبل العودة للمسار الطبيعي، وأشار التقرير إلى أن العوامل الاقتصادية والسياسية الأساسية الداعمة للمعدن النفيس لا تزال قائمة وقوية في الأسواق العالمية.

وأوضح أندرو نايلور رئيس منطقة الشرق الأوسط بمجلس الذهب العالمي أن الضغوط الحالية لا تغير النظرة الإيجابية للمعدن، وربط نايلور في مقابلة مع قناة الشرق تراجع الذهب بالأمس لأقل من 4000 دولار بصعود مؤشر الدولار بنحو 0.8% هذا الأسبوع، وتسبب هذا الارتفاع في زيادة تكلفة الشراء للمستثمرين بالعملات الأخرى مما أثر سلبًا على معدلات الطلب الاستثماري العالمي.

وتترقب الأسواق المالية في الوقت الراهن صدور بيانات التضخم الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية بدقة، ويتابع المستثمرون مسار السياسة النقدية ومستقبل أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وأدى تباطؤ وتيرة خفض الفائدة الأمريكية لارتفاع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب غير المدر للعائد وتراجع الإقبال عليه من الصناديق الكبرى.

وتسببت عوامل أخرى في الضغط على الأسعار ومنها تراجع معدلات الشراء في أسواق الصين والهند، ويعود انخفاض الطلب في الهند لارتفاع الضرائب الجمركية المفروضة على الواردات، بينما واجهت السوق الصينية ضعفًا في القوة الشرائية نتيجة تباطؤ القطاع العقاري، وأضاف نايلور أن حالة الضعف الحالية تشمل مختلف مصادر الطلب لكنها تظل مؤقتة والأساسيات داعمة على المدى الطويل.

زر الذهاب إلى الأعلى