لجنة بيئية تمشط مصرف شبين القناطر للبحث عن تمساح طليق

كتب: ياسين عبد العزيز
قادت الدكتورة إيمان ريان نائب محافظ القليوبية حملة مكبرة لتمشيط مصرف قرية الحصافة التابعة لمركز شبين القناطر، وذلك للبحث عن تمساح ظهر في صور ومقاطع فيديو تداولها الأهالي مؤخراً، حيث شاركت في الحملة فرق من جهاز شؤون البيئة ومجلس مدينة شبين القناطر ومديريات الطب البيطري والزراعة والصرف الزراعي بتوجيهات من الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية.
استنفار بيطري بالشرقية لكشف حقيقة ظهور تمساح جديد بمصرف الزوامل
ووظفت الحملة أساليب عملية في أعمال البحث، حيث استخدمت دواجن نافقة مربوطة بحبال كوسيلة لجذب التمساح حال وجوده فعلياً، مع تكثيف عمليات المسح الميداني بطول المنطقة التي شهدت تداول الفيديوهات لضمان تمشيط كل شبر في المصرف بشكل دقيق ومكثف يمنع اختباء الزاحف عن أعين الفرق المختصة.
وتابعت الدكتورة إيمان ريان أن الجهود ستنتقل إلى مرحلة ثانية أكثر دقة، حيث سيتم الاستعانة بمركب داخل المصرف لإتمام عملية البحث والمسح الشامل، وذلك في إطار الحرص على سرعة ضبط التمساح والقضاء على حالة الذعر التي أصابت سكان المنطقة وأصحاب المزارع المجاورة للمصرف، وضماناً لسلامة الجميع وتجنباً لوقوع أي حوادث.
وكشفت المصادر المحلية أنه فور رصد الصور والمقاطع المتداولة تم إخطار جهاز شؤون البيئة والبدء الفوري في فحص المناطق المذكورة، ورغم أن الجهود لم تسفر حتى الآن عن العثور على أي أثر للتمساح، إلا أن أجهزة المحافظة تواصل العمل بأقصى سرعة ممكنة للتأكد من دقة البلاغات وضمان التعامل الفوري مع أي مستجدات قد تظهر في المكان.
وذكر أهالي قرية الحصافة أنهم رصدوا ظهور التمساح منذ فترة، وتضاربت أقوالهم حول أحجامه التي شوهدت، مما دفع البعض لافتراض احتمالية وجود أكثر من تمساح وليس واحداً فقط، وهو ما دفع رئيسة الوحدة المحلية بكفر شبين للحضور وتحرير محضر إثبات حالة رسمي بحضور المسؤول عن المصرف لتسجيل الواقعة قانونياً واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ويؤكد شهود العيان من أبناء القرية أنهم رصدوا التمساح صباح اليوم وهو يسبح في مياه المصرف، حيث قدروا طوله بما يتراوح بين 150 سم إلى 180 سم، ونشروا توثيقاً مرئياً لذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات المختصة بتسريع وتيرة التدخل لإنهاء حالة الرعب التي تمنع المزارعين من ري أراضيهم وتثير قلقهم على أطفالهم.
وتزايدت مخاوف المواطنين بسبب وقوع الطريق الملاصق للمصرف ضمن المسارات العامة التي يرتادها أهالي القرية وأطفالهم يومياً للذهاب لأعمالهم أو مدارسهم، مما يجعل هذا المصرف يشكل خطراً مباشراً على حياة العشرات من سكان المنطقة الذين يطالبون بضرورة تمشيط المكان بشكل نهائي ونهائي لضمان عودة الهدوء والاستقرار لمحيط مساكنهم ومزارعهم.





