أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. وبرنت يواصل المكاسب

وكالات
شهدت أسواق الطاقة العالمية بداية قوية لتعاملات الأسبوع، بعدما سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة على خلفية تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، الأمر الذي أعاد المخاوف بشأن استقرار إمدادات الخام إلى الواجهة ودفع المستثمرين نحو شراء العقود النفطية.

اقرأ أيضًا.. أسعار النفط تتراجع عالميًا.. خام غرب تكساس يهبط إلى 69.24 دولارًا للبرميل

وقفز سعر خام برنت بنحو 1.9% في مستهل التداولات، مدعومًا بحالة القلق التي سيطرت على الأسواق عقب تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ارتفعت فيه أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي بنسبة تقارب 3%، مع تزايد المخاوف من أي اضطرابات قد تؤثر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط عالميًا.

مخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية

يرى مراقبون أن التطورات العسكرية الأخيرة عززت حالة الحذر داخل أسواق الطاقة، خاصة مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز القادمة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.

وتترقب الأسواق تطورات المشهد الإقليمي عن كثب، في ظل مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى تعطيل سلاسل الإمداد، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى مواصلة الارتفاع خلال الفترة المقبلة.

تقارير تتحدث عن تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

في المقابل، كشف موقع أكسيوس عن وجود تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بوقف الهجمات المتبادلة، في محاولة لاحتواء التصعيد العسكري ومنع اتساع رقعة المواجهة.

ووفقًا للتقرير، اتفق الطرفان على نقل المفاوضات، التي كانت تُعقد في سويسرا، إلى العاصمة القطرية الدوحة، مع إعادة ترتيب أولويات الحوار لتتركز في المرحلة الحالية على ضمان أمن الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز، بدلاً من التركيز على الملف النووي.

النفط يواصل الصعود

وفي السياق ذاته، أشارت وكالة رويترز إلى أن أسعار النفط واصلت تحقيق المكاسب، مضيفة أكثر من دولار للبرميل، مدفوعة بحالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة التطورات الأمنية المتلاحقة في المنطقة.

وتتجه أنظار المستثمرين إلى أي مستجدات سياسية أو عسكرية قد تؤثر في سوق الطاقة، خاصة مع استمرار المخاوف من اتساع دائرة التوتر في الشرق الأوسط.

ترقب لرد فعل الأسواق

ويتوقع محللون استمرار التقلبات في أسعار النفط خلال الأيام المقبلة، مع ارتباط حركة السوق بشكل مباشر بالأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، حيث قد تؤدي أي مؤشرات على التهدئة إلى تقليص المكاسب، بينما قد يدفع استمرار التصعيد أو تعطل حركة الملاحة أسعار الخام إلى مستويات أعلى من الحالية

زر الذهاب إلى الأعلى