إدارة ترامب ترفض عودة زعيمة المعارضة الفنزويلية للمشاركة في جهود الإغاثة

وكالات
كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت طلبات تقدمت بها زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو للعودة إلى بلادها، رغم إعلانها رغبتها في المشاركة بجهود إعادة الإعمار عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا مؤخرًا.

اقرأ أيضًا.. ترامب يدرس خيارات عسكرية جديدة ضد إيران وسط مساعٍ لإبقاء باب الدبلوماسية مفتوحًا

وبحسب الصحيفة، فإن ماتشادو، التي تعيش خارج فنزويلا، أجرت خلال الأيام الماضية اتصالات مع مسؤولين في الإدارة الأمريكية، مؤكدة استعدادها للعودة والمساهمة في دعم المتضررين، إلا أن هذه المساعي لم تلقَ موافقة من واشنطن.

توتر متصاعد بين الجانبين

ونقلت الصحيفة عن ستة مصادر مطلعة أن مسؤولين في إدارة ترامب أبلغوا ماتشادو بأن تحركاتها في المرحلة الحالية قد تمثل عامل تشتيت، في مؤشر على تصاعد الخلافات بينها وبين الإدارة الأمريكية بعد أشهر من التوتر.

وأضافت المصادر أن مستقبل العلاقة بين الطرفين أصبح محل تساؤل، في ظل غياب مؤشرات على إمكانية تجاوز الخلافات في المدى القريب.

دعم سابق وتحديات جديدة

وكانت ماتشادو تحظى بدعم واسع داخل الأوساط الجمهورية في الولايات المتحدة، كما قادت تحالف المعارضة الفنزويلية خلال الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2024، والتي قالت جهات رقابية مستقلة إنها شهدت مخالفات واسعة أثرت على نزاهة العملية الانتخابية.

ورغم مكانتها السياسية داخل صفوف المعارضة، تشير الصحيفة إلى أن عودتها إلى فنزويلا قد تعرضها لمخاطر أمنية، في ظل الأوضاع السياسية المعقدة، إلى جانب استمرار الجدل بشأن مستقبل المشهد السياسي في البلاد.

تساؤلات حول المرحلة المقبلة

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن ماتشادو لم تنجح حتى الآن في إقناع إدارة ترامب بأنها تمتلك القدرة السياسية اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة في فنزويلا، وهو ما ساهم في اتساع فجوة الخلاف بين الجانبين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه فنزويلا مرحلة حساسة، بالتزامن مع استمرار تداعيات الكارثة الطبيعية والتحديات السياسية التي تواجهها البلاد، وسط ترقب للمواقف الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى