شريحة الطفل.. كل ما تريد معرفته عن خدمتي اطمن واطمن على الآخر

كتب: ياسين عبد العزيز

أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات وشركات المحمول الأربع خدمتي اطمن واطمن على الآخر، وتعرف هاتان الخدمتان الجديدتان في السوق المصري باسم شريحة الطفل لحماية صغار السن من المحتويات غير الملائمة، وتستهدف هذه الخطوة توفير بيئة رقمية آمنة تمامًا بالتزامن مع تزايد استخدام الأطفال لشبكات الإنترنت في مجالات التعلم والترفيه والتواصل اليومي.

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الاتصالات عددا من ملفات عمل الوزارة

وتهدف الحكومة من وراء هذا المشروع إلى تمكين النشء من الاستفادة القصوى من التكنولوجيا الحديثة في اكتساب المعارف والمهارات، وتسعى الآليات الجديدة لمساعدة الأسر والعائلات على تحجيم المخاطر السيبرانية ومنع وصول المواد المسيئة إلى هواتف الأبناء، وتتماشى هذه الضوابط التكنولوجية مع الممارسات العالمية المطبقة لحماية الطفولة، وتدعم بناء مجتمع واعٍ يستطيع التعامل مع المنصات الرقمية بحرص ومسؤولية.

وتمنح خدمة اطمن مستخدميها مستويات حماية متميزة عبر حظر كافة المواقع الضارة داخل نطاق الخطوط التليفونية المفعلة، وتتيح هذه التقنية تشغيل وضعية التصفح الآمن وتفعيل خصائص البحث المنضبط على المحركات المختلفة بصفة مستمرة، وتقاوم الشريحة الفيروسات الإلكترونية والبرمجيات الخبيثة، وتعتمد المنظومة بالكامل على تصنيفات المحتوى الدولي المعتمد لدى الاتحاد الدولي للاتصالات ITU.

وتضيف خدمة اطمن على الآخر مزايا إضافية إلى جانب كافة الخصائص الأساسية المتوفرة في النظام الأول، وتشمل المزايا الإضافية منع الدخول إلى تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي المتنوعة لتقييد استخدامها من قبل الأطفال، وتتميز المنظومة بسهولة الاستخدام الكاملة، ولا تحتاج المؤشرات التقنية للشريحة إلى أي إعدادات معقدة أو تدخلات فنية مباشرة من جانب أولياء الأمور.

ويستطيع مالك الخط تفعيل الاشتراك في خدمتي اطمن واطمن على الآخر عبر زيارة فروع الشركات الأربع، وتتيح التطبيقات الإلكترونية الرسمية لشركات المحمول إمكانية تشغيل الخدمة بخطوات سريعة دون عناء، وتابع المواطنون تفاصيل الطرح الجديد عبر منصات فيسبوك وواتساب وموقع X وسط اهتمام عائلي كبير، وتواصل الوزارة جهودها التوعوية لترسيخ ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت في مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى