ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى 3811 قتيلًا.. واستمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة

وكالات
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب فنزويلا إلى 3811 قتيلًا، وفق ما أعلنته السلطات الفنزويلية، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ والدفاع المدني جهودها لانتشال العالقين من تحت الأنقاض والبحث عن المفقودين في المناطق الأكثر تضررًا.
وأكدت الجهات الرسمية أن عمليات الإنقاذ لا تزال جارية على مدار الساعة، مشيرة إلى أن الأعداد مرشحة للارتفاع خلال الساعات المقبلة بسبب استمرار وجود مفقودين، إلى جانب صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المنكوبة نتيجة الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية.
حالة طوارئ وتكثيف جهود الإغاثة
وأعلنت الحكومة الفنزويلية حالة الطوارئ في المناطق المتضررة، مع الدفع بوحدات من الجيش والدفاع المدني والفرق الطبية للمشاركة في عمليات الإغاثة، وتقديم الدعم للسكان المتضررين.
كما أقامت السلطات مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال آلاف الأسر التي فقدت منازلها، وسط استمرار انقطاع الكهرباء وخدمات الاتصالات في عدد من المناطق التي تعرضت لأضرار واسعة بفعل الزلزال.
دعم دولي لمواجهة آثار الكارثة
على الصعيد الدولي، أبدت الأمم المتحدة وعدد من الدول والمنظمات الإنسانية استعدادها لتقديم مساعدات عاجلة لفنزويلا، شملت إرسال فرق إنقاذ متخصصة، ومعدات طبية، وخيامًا، ومواد غذائية، بهدف دعم جهود الاستجابة الإنسانية وتخفيف معاناة المتضررين.
وفي الوقت نفسه، حذرت الجهات المختصة من احتمالية وقوع هزات ارتدادية خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ ويشكل خطرًا إضافيًا على السكان وفرق الطوارئ العاملة في مواقع الكارثة.
وتواصل السلطات الفنزويلية تقييم حجم الخسائر البشرية والمادية، بالتزامن مع تكثيف عمليات البحث والإنقاذ في محاولة للوصول إلى ناجين تحت الأنقاض، بينما تتواصل جهود الإغاثة لتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.





