لامين يامال ورفاقه ذبحوا الديوك بهدفين دون رد وصعدوا إلى نهائي كأس العالم 2026

.. في انتظار مواجهة الأرجنتين أو إنجلترا

كتب: أحمد محمد

حجز المنتخب الإسباني مقعده في نهائي بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الفرنسي بهدفين دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.

وقدم منتخب “لا روخا” عرضًا قويًا أكد من خلاله جاهزيته للمنافسة على اللقب العالمي، بعدما نجح في تجاوز عقبة أحد أقوى منتخبات البطولة، ليواصل مشواره نحو استعادة كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.

وكانت القيمة السوقية للمنتخب الإسباني قبل اللقاء تبلغ نحو 1.22 مليار يورو، بينما وصلت القيمة السوقية لمنتخب فرنسا إلى 1.52 مليار يورو، وفقًا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت” العالمي، في مواجهة جمعت بين اثنين من أكثر المنتخبات امتلاكًا للمواهب في كرة القدم العالمية.

إسبانيا تنتظر الفائز من الأرجنتين وإنجلترا

وضرب المنتخب الإسباني موعدًا في المباراة النهائية المقرر إقامتها الأحد المقبل، حيث ينتظر الفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخبي الأرجنتين وإنجلترا، لتحديد الطرف الثاني في نهائي مونديال 2026.

وعلى ملعب دالاس، فرض المنتخب الإسباني أسلوبه منذ البداية، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 22، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح “لا روخا” تقدم لتنفيذها ميكيل أويارزابال، ليسددها بنجاح معلنًا تقدم منتخب بلاده.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الإسباني ضغطه الهجومي، وتمكن بيدرو بورو من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليعزز تقدم فريقه ويصعب مهمة المنتخب الفرنسي في العودة إلى اللقاء.

ثاني نهائي في تاريخ إسبانيا بالمونديال

ويُعد هذا التأهل هو الثاني في تاريخ المنتخب الإسباني إلى نهائي كأس العالم، بعدما سبق له الوصول إلى المباراة النهائية عام 2010 في جنوب إفريقيا، عندما توج باللقب للمرة الأولى في تاريخه عقب الفوز على هولندا بهدف أندريس إنييستا الشهير.

ويشارك المنتخب الإسباني في النسخة الحالية للمرة السابعة عشرة في تاريخه، ويسعى بقيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي إلى إضافة نجمة عالمية ثانية إلى قميصه، مستندًا إلى جيل جديد يجمع بين المهارة والطموح والخبرة.

مزيج الخبرة والشباب يمنح “لا روخا” الأفضلية

يعتمد المنتخب الإسباني على مجموعة مميزة من اللاعبين، في مقدمتهم لامين يامال، وميكيل أويارزابال، وبيدرو بورو، إلى جانب قوة خط الوسط والقدرة على التحكم في إيقاع المباريات، فضلًا عن التنظيم الدفاعي الذي كان أحد أبرز أسباب نجاح الفريق خلال مشواره في البطولة.

ونجح منتخب إسبانيا في إقصاء عدد من المنتخبات القوية خلال مشواره بالمونديال، من بينها البرتغال وبلجيكا وفرنسا، ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، بعدما تطور مستواه تدريجيًا مع مرور المباريات.

حظوظ إسبانيا في النهائي

وتبدو حظوظ المنتخب الإسباني قوية في المباراة النهائية، حيث تشير التوقعات إلى امتلاكه أفضلية نسبية تصل إلى نحو 55 أو 60%، بفضل الاستقرار التكتيكي، والقدرة على الاستحواذ، وتنوع الحلول الهجومية.

ورغم ذلك، يبقى النهائي مختلفًا عن جميع المواجهات السابقة، إذ ستحدد التفاصيل الصغيرة هوية البطل، سواء واجهت إسبانيا منتخب الأرجنتين بما يمتلكه من خبرة كبيرة في المباريات الحاسمة، أو منتخب إنجلترا المعروف بقوته البدنية والتنظيمية.

وبينما تنتظر الجماهير معرفة الطرف الثاني للنهائي، يواصل المنتخب الإسباني حلمه في تكرار إنجاز 2010 والعودة إلى منصة التتويج العالمية من جديد.

طالع المزيد:  الأرجنتين وإنجلترا في مواجهة نارية بنصف نهائي كأس العالم 2026.. الموعد والقناة المنتظرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى