مصر تنافس أمريكا والصين لاستضافة بطولة كأس السوبر الإسباني

كتب: ياسين عبد العزيز
دخلت مصر بقوة في سباق المنافسة على استضافة بطولة كأس السوبر الإسباني، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن ترشح القاهرة لاستقبال النسخة المقبلة من البطولة، في ظل تعذر إقامتها في المملكة العربية السعودية بسبب تداخل المواعيد مع منافسات كأس آسيا، التي من المقرر أن تُقام في الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير.
دخان حرائق كندا يهدد سلامة نهائي كأس العالم بنيوجيرسي
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تلقى عروضًا مغرية من عدة دول ترغب في الظفر بحقوق الاستضافة، وتأتي على رأس هذه الدول الولايات المتحدة والمكسيك والصين، إلى جانب الملف المصري الذي يكتسب زخمًا كبيرًا بعد فتح قنوات اتصال رسمية ومباشرة بين الاتحاد المصري ونظيره الإسباني لبحث كافة تفاصيل إقامة البطولة.
وتنظر اللجنة المختصة في الاتحاد الإسباني بإيجابية واضحة إلى خيار إقامة البطولة في مصر، مستندة في ذلك إلى القاعدة الجماهيرية العريضة التي تتمتع بها الأندية الإسبانية في الشارع الرياضي المصري، وهو ما يضمن للبطولة نجاحًا جماهيريًا وتنظيميًا ضخمًا يوازي أو يتفوق على النسخ التي أقيمت في دول أخرى خلال السنوات القليلة الماضية.
وتشهد العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني تقاربًا وتطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد تجاوز الأزمات السابقة المتعلقة بإلغاء المباراة الودية التي كان من المفترض إقامتها في مدينة كورنيلا خلال مارس الماضي، حيث لاقى الموقف الإيجابي للاتحاد الإسباني تجاه الهتافات المسيئة تقديرًا بالغًا لدى الجانب المصري، مما مهد الطريق لهذا التعاون المرتقب.
ويشهد جدول البطولة في نسختها القادمة مواجهات قوية في الدور نصف النهائي، حيث من المنتظر أن يلتقي فريق برشلونة مع نظيره أتلتيكو مدريد، بينما يواجه ريال مدريد منافسه ريال سوسيداد، في منافسات من المقرر إجراؤها خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير، وسط ترقب كبير من عشاق الكرة الإسبانية حول العالم لتحديد هوية الدولة المضيفة.
وتسعى الدولة المصرية من خلال هذا الملف إلى تعزيز مكانتها كوجهة رائدة لاستضافة الفعاليات الرياضية العالمية الكبرى، مستغلة في ذلك امتلاكها للبنية التحتية الرياضية الحديثة والخبرات التنظيمية الواسعة، فضلًا عن الطقس الملائم في توقيت إقامة البطولة، مما يعطي الملف المصري أفضلية استراتيجية مقارنة بالعروض الأخرى المقدمة للاتحاد الإسباني.
وتستمر المشاورات بين الاتحادين لحسم الدولة المستضيفة بشكل نهائي خلال الأيام المقبلة، وسط تفاؤل بإمكانية إنجاح الملف المصري الذي يقدم حزمة من المزايا التنظيمية والجماهيرية، وهو ما قد يجعل من القاهرة مسرحًا لواحد من أهم الأحداث الكروية الإسبانية، لتؤكد بذلك قدرة مصر على احتضان أكبر البطولات القارية والعالمية بنجاح مبهر.





