الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيرات معادية

وكالات
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، نجاح منظومات الدفاع الجوي في التصدي لهجمات وصفتها بـ”المعادية”، شملت صواريخ وطائرات مسيّرة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المنطقة.

وأكدت رئاسة الأركان، في بيان رسمي، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع الهجمات بكفاءة، مشيرة إلى أن أي أصوات انفجارات قد يسمعها المواطنون تعود إلى عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة بواسطة أنظمة الدفاع الجوي، وليس نتيجة سقوطها على أهداف داخل البلاد.

الجيش الكويتي يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة

وجددت رئاسة الأركان دعوتها للمواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، ومتابعة البيانات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الموثقة، في ظل التطورات الأمنية المتسارعة.

وأكدت أن الأجهزة العسكرية والأمنية تواصل متابعة الموقف على مدار الساعة، وتتخذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها.

بيان إيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن

وجاء الإعلان الكويتي بعد ساعات من إصدار الجيش الإيراني بيانًا أعلن فيه تنفيذ المرحلة الرابعة عشرة من عمليات “صاعقة”، والتي قال إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية في الكويت والأردن باستخدام طائرات مسيّرة هجومية.

وذكر البيان الإيراني أن الهجمات استهدفت مستودعًا للذخيرة تابعًا للقوات الأمريكية في معسكر العديري، إضافة إلى مباني القيادة ومستودعات الذخيرة داخل قاعدة علي السالم الجوية، فضلًا عن استهداف عدد من جسور الاتصالات داخل الكويت.

وأضاف الجيش الإيراني أن قاعدة علي السالم تعد من أهم مراكز دعم وتنسيق العمليات الجوية الأمريكية في منطقة الخليج، بينما يمثل معسكر العديري مركزًا رئيسيًا لإعادة تنظيم وإسناد القوات الأمريكية.

استهداف قاعدة الأزرق في الأردن

وأشار البيان الإيراني أيضًا إلى أن الطائرات المسيّرة استهدفت خزانات وقود تابعة للقوات الأمريكية داخل قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، معتبرًا أن القاعدة تمثل إحدى أهم المنشآت العسكرية الأمريكية في المنطقة، وتلعب دورًا رئيسيًا في إدارة العمليات العسكرية في غرب آسيا.

تطورات متسارعة في المشهد الإقليمي

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الخليج وحركة الملاحة الدولية وأسواق الطاقة.

وحتى الآن، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بيانًا رسميًا يؤكد أو ينفي تفاصيل الهجمات التي أعلن عنها الجانب الإيراني، كما لم تُعلن السلطات الكويتية عن وقوع خسائر أو أضرار ناجمة عن تلك الهجمات، مكتفية بالتأكيد على نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض التهديدات وحماية الأجواء الكويتية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى