كيم كارداشيان تكشف روتين 35 مكملاً غذائيًا يوميًا

كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان عن تفاصيل روتينها الصحي اليومي، موضحة أنها تتناول نحو 35 مكملًا غذائيًا كل يوم، في عادة قالت إنها أصبحت جزءًا من نظامها اليومي، وذلك وفق ما أورده موقع Eating Well، الذي تناول أيضًا آراء مختصين حول مدى الحاجة إلى هذا العدد من المكملات والمخاطر المحتملة للإفراط في استخدامها.
كيم كارداشيان تروى تفاصيل مؤامرة لاغتيالها وتكشف معاناتها الصحية
وأوضحت كارداشيان أنها توزع تناول المكملات الغذائية على 3 مرات يوميًا، مشيرة إلى أنها تعاني مما وصفته بـ”إرهاق الحبوب”، في إشارة إلى الصعوبة التي تواجهها في الالتزام بهذا العدد الكبير من الأقراص بشكل يومي، رغم استمرارها في اتباع هذا النظام.
وأثار هذا الروتين اهتمامًا واسعًا، خاصة مع تزايد انتشار برامج العناية بالصحة بين المشاهير، والتي تعتمد في كثير من الأحيان على استخدام عدد كبير من المكملات الغذائية، في ظل اعتقاد شائع بأن زيادة عدد المنتجات المستخدمة قد يحقق نتائج أفضل فيما يتعلق بالحفاظ على الصحة أو دعم وظائف الجسم.
وأكدت كاتي ديفيدسون، أخصائية التغذية، أن المكملات الغذائية قد تؤدي دورًا مهمًا في بعض الحالات، خاصة عند وجود نقص في عناصر غذائية محددة أو الحاجة إلى علاج مشكلات صحية معينة، مشيرة إلى أن نقص بعض المغذيات الدقيقة يعد من المشكلات المنتشرة في العديد من دول العالم.
وأضافت أن استخدام المكملات يجب أن يكون مرتبطًا باحتياجات صحية واضحة، موضحة أن الالتزام بأي نظام صحي لا ينبغي أن يتحول إلى عبء يومي، خاصة إذا كان يعتمد على تناول عدد كبير من الأقراص بصورة مستمرة.
وأوضحت أن مصطلح “إرهاق الحبوب” يستخدم عادة لوصف الإرهاق النفسي أو الجسدي الناتج عن الالتزام بأنظمة دوائية معقدة لفترات طويلة، وهو وضع يرتبط غالبًا بالأشخاص الذين يخضعون لعلاجات مستمرة أو يتعاملون مع أمراض مزمنة تتطلب تناول أدوية متعددة.
وأشار التقرير إلى أن استخدام كارداشيان لهذا المصطلح يعكس مدى انتشار برامج المكملات الغذائية المكثفة، بالتزامن مع النمو المستمر لسوق المكملات الغذائية، الذي يعتمد على زيادة الإقبال من جانب المستهلكين الباحثين عن تحسين التغذية أو دعم الصحة أو الحفاظ على اللياقة لفترات طويلة.
وأوضح التقرير أن المكملات الغذائية في الولايات المتحدة تخضع لقواعد تنظيمية تختلف عن تلك الخاصة بالأدوية، حيث لا يشترط إثبات سلامتها أو فعاليتها قبل طرحها في الأسواق، وهو ما يجعل كثيرًا من المستهلكين ينظرون إليها باعتبارها منتجات طبيعية وآمنة يمكن استخدامها دون مخاطر كبيرة.
وأكد خبراء التغذية أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية أو الجمع بين أنواع غير متوافقة قد يؤدي إلى آثار صحية متعددة، من بينها مشكلات في الكبد والكلى، واضطرابات في الجهاز الهضمي، إلى جانب تغيرات قد تؤثر على الحالة المزاجية، وهو ما يستدعي استخدام هذه المنتجات وفق احتياجات محددة.
وأشار المختصون إلى أن معظم الأشخاص لا يحتاجون إلى تناول هذا العدد الكبير من المكملات الغذائية، مؤكدين أن النظام الغذائي المتوازن يوفر في كثير من الحالات الاحتياجات الأساسية من العناصر الغذائية، خاصة لدى البالغين الأصحاء الذين لا يعانون من نقص غذائي أو حالات مرضية تستدعي استخدام المكملات.
وأضافت كاتي ديفيدسون أن الاعتماد على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية يظل الخيار الأساسي لتلبية احتياجات الجسم، بينما تستخدم المكملات لسد أي نقص يتم اكتشافه بعد استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، مؤكدة أن العادات اليومية مثل التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وإدارة التوتر، تمثل الأساس في الحفاظ على الصحة على المدى الطويل.





