بوساطة مصرية قطرية وتركية.. اتفاق لنزع سلاح حماس قيد الإقرار
ترامب: "خطوة تاريخية" وإسرائيل تتحفظ على الاتفاق

مصادر – موقع بيان
كشف تقرير صحفي أن وساطة مكثفة استمرت نحو ثلاثة أسابيع أسفرت عن التوصل إلى اتفاق مبدئي بشأن نزع سلاح حركة حماس، في إطار مساعٍ لإحياء خطة السلام الخاصة بقطاع غزة التي تدعمها الإدارة الأمريكية، فيما لا تزال العقبات قائمة أمام تنفيذ الاتفاق، وسط انتقادات إسرائيلية واسعة.
فى استضافة القاهرة
ونقل التقرير عن مصادر مطلعة أن القاهرة تستعد لاستضافة اجتماع يضم ممثلين عن حركة حماس، وفصائل فلسطينية، إلى جانب وسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بهدف اعتماد الاتفاق بصورة رسمية، بينما لم يتضح بعد ما إذا كانت إسرائيل ستشارك في الاجتماع.
وبحسب المصادر، فإن الاتفاق يقوم على مبدأ “المعاملة بالمثل”، بحيث يقابل كل إجراء تتخذه حماس خطوة مماثلة من الجانب الإسرائيلي، على أن يؤدي أي إخلال بهذا التوازن إلى تعليق تنفيذ الاتفاق.
موقف حماس
وأضافت المصادر أن حماس وافقت، من حيث المبدأ، على تسليم أسلحتها ومنشآتها العسكرية إلى لجنة تضم ممثلين عن مصر وقطر وتركيا، على أن تتولى اللجنة لاحقًا تسليمها إلى هيئة فلسطينية مستقلة تحظى بدعم الأمم المتحدة، لتتولى إدارة الشؤون المدنية في قطاع غزة.
وفي المقابل، أوضحت المصادر أن تنفيذ عملية تسليم السلاح مرهون بانسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، وعودة انتشارها خلف خطوط وقف إطلاق النار السابقة، إلى جانب السماح بدخول الإدارة الفلسطينية الجديدة وقوة دولية لتحقيق الاستقرار إلى القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن حماس تتمسك ببقاء الأسلحة داخل الإطار الفلسطيني، كما تطالب بالسماح لقادة جناحها العسكري بالاحتفاظ بأسلحة شخصية لأغراض الحماية، في حين تصر إسرائيل على نزع كامل للسلاح وإخلاء القطاع من القدرات العسكرية كشرط أساسي لأي انسحاب.
موقف إسرائيل
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، وفق التقرير، أن الاتفاق لا يلبي المطالب الأمنية الإسرائيلية، بينما وجه عدد من الوزراء والسياسيين الإسرائيليين انتقادات حادة له، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الذي أعلن رفضه لأي اتفاق مع حماس.
كما اعتبر السياسي المعارض غادي آيزنكوت أن أي تسوية لا تنهي القدرات العسكرية والسياسية للحركة تمثل “فشلًا كاملًا”.
ترامب: “خطوة تاريخية”
من جانبه، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق بأنه “خطوة تاريخية”، معتبرًا أنه يمهد لتشكيل إدارة فلسطينية جديدة تتولى حكم قطاع غزة بالتعاون مع مجلس السلام الذي أُنشئ للإشراف على تنفيذ الخطة، .
وأكد ترامب أن استكمال عملية نزع السلاح سيقابله انسحاب للقوات الإسرائيلية، مع تولي قوة دولية وشرطة فلسطينية جديدة مسؤولية حفظ الأمن داخل القطاع.
ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من حركة حماس أو الحكومة الإسرائيلية بشأن ما ورد في التقرير، كما لم يُنشر النص الكامل للاتفاق المزعوم.





