مصرع طالب غرقًا داخل حمام سباحة بالقليوبية
كتب: ياسين عبد العزيز
شهدت منطقة كفر شبين التابعة لمركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية واقعة مأساوية، بعدما لقي طالب بالصف الثاني الثانوي يبلغ من العمر 18 عامًا مصرعه غرقًا داخل أحد حمامات السباحة، لتتحول لحظات قضاء الوقت داخل المكان إلى حادث أليم، استدعى تحرك الأجهزة الأمنية والإسعاف فور تلقي البلاغ، بينما باشرت جهات التحقيق إجراءاتها لكشف ملابسات الواقعة.
مصرع طالب إثر إصابته داخل مدرسة بقنا
وانتقلت قوات الأمن التابعة لمديرية أمن القليوبية إلى موقع الحادث فور ورود إخطار يفيد بوجود حالة غرق داخل حمام سباحة بمنطقة كفر شبين، كما دفعت هيئة الإسعاف بسيارة إلى المكان، بالتزامن مع بدء أعمال الفحص والمعاينة الأولية للوقوف على طبيعة الواقعة، والتأكد من جميع التفاصيل المتعلقة بها.
وأوضحت المعاينة الأولية أن الطالب المتوفى يدعى أحمد محمد عبد العال، ويبلغ من العمر 18 عامًا، وهو طالب بالصف الثاني الثانوي، حيث تعرض للغرق داخل حمام السباحة، ولم تنجح محاولات إنقاذه، ليفارق الحياة قبل وصوله إلى المستشفى، فيما جرى التعامل مع البلاغ وفق الإجراءات القانونية المتبعة في مثل هذه الوقائع.
ونقلت سيارة الإسعاف جثمان الطالب إلى مشرحة مستشفى شبين القناطر المركزي، بعدما انتهت الجهات المختصة من الإجراءات الأولية داخل موقع الحادث، بينما تم إيداع الجثمان تحت تصرف النيابة العامة، لحين استكمال التحقيقات والتصريح بالدفن وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وباشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة فور إخطارها، حيث طلبت الاطلاع على نتائج التحريات الأولية، والاستماع إلى أقوال المسؤولين عن حمام السباحة وعدد من الشهود، من أجل تحديد ملابسات الحادث، والتأكد من جميع الظروف التي سبقت واقعة الغرق، وما إذا كانت هناك أي مخالفات أو تقصير أدى إلى وقوعها.
وواصلت الأجهزة الأمنية أعمال الفحص وجمع المعلومات، مع إعداد تقرير شامل حول الواقعة، يتضمن نتائج المعاينة وأقوال الشهود، إضافة إلى مراجعة الإجراءات المتبعة داخل حمام السباحة وقت وقوع الحادث، وذلك ضمن التحقيقات الجارية التي تستهدف الوصول إلى الصورة الكاملة لما حدث.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، تضمن البيانات الأولية الخاصة بالحادث، إلى جانب هوية الطالب المتوفى ومكان الواقعة، قبل إحالته إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات، واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية في ضوء نتائج الفحص والتحريات.
وتستكمل جهات التحقيق أعمالها خلال الساعات المقبلة، مع انتظار التقارير الفنية اللازمة، لاستكمال ملف القضية، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، أو أي عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بواقعة الغرق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة وفق ما تسفر عنه التحقيقات.





