د. ناجح إبراهيم يكتب: من عادل الخياط لعادل حمودة
بيان
كتب د/ناجح إبراهيم مقالاً بعنوان “من عادل الخياط لعادل حمودة ” وهذا هو نص المقال :-
– وصلتني من المهندس/عادل الخياط وكيل وزارة الإسكان والتعمير الأسبق رسالة هامة مضمونها ما يلي :
– نشر الكاتب الصحفي الشهير أ/ عادل حمودة مقالا بجريدة الأهرام يوم الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦ بعنوان ” هكذا تكلم محمد إبراهيم مصطفى” وجاء في المقال فقرة تقول أنه تم تعيين محافظ الأقصر من الجماعة الإسلامية ويدعي ” عادل أسعد خياط” ،” اتهم بالمشاركة في عملية قتل السياح في الأقصر عام ١٩٩٧ ” وهذا الكلام عار عن الصحة وهو من الكذب الصريح وقلب الحقائق وذلك للآتي :-
– اعمل في جهاز تعمير جنوب الصعيد منطقة سوهاج منذ ١/٦/١٩٨٦ ولي حضور وانصراف كمهندس حكومي فكيف يتأتي لي الإشتراك في هذه المذبحة.
– تم ترقيتي لدرجة مدير عام مرتين بقرار وزاري لمدة ٣ سنوات ولا تتم هذه الترقيات إلا بكفاءات خاصة وبموافقة الأمن الوطني والرقابة الإدارية.
– تمت ترقيتي إلي درجة وكيل وزير الإسكان والتعمير بقرار وزاري وبموافقة الأمن الوطني والرقابة الإدارية أيضاً.
– تمت ترقيتي إلي منصب نائب رئيس جهاز التعمير جنوب الصعيد ومشرفا علي خطة تعمير الجهاز المركزي للتعمير بسوهاج وقنا والأقصر وأسوان،ومشرفا علي مشروع الرئيس مبارك من أول الجيزة لأسوان ، أربعون قرية من قرى الظهير الصحراوي بقيمة مليار وستمائة مليون جنيه.
– كنت أول من أنهي مشروع قرى الظهير الصحراوي المرحلة الأولى فقام الرئيس مبارك بافتتاح قرى سوهاج وكنت حاضراً معه في الخيمة وكنت قبل الزيارة متواجداً مع أمن رئاسة الجمهورية يوميا لمدة أسبوع قبل الزيارة.
– هذا الكلام هو استخفاف بكل الأجهزة الأمنية في مصر في عهد مبارك إذ كيف يسمح الأمن لأحد المشاركين في مذبحة الأقصر أن يكون حراً طليقا أو حتى علي قيد الحياة، والمعلوم لدى الجميع أن جميع الذين نفذوا هذه المذبحة قتلوا في اشتباك مع الشرطة.
– أنا رفضت منصب محافظ الأقصر وقدمت استقالتي فور علمي بالتعيين وقلت في مقدمة الاستقالة المرسلة لرئيس الوزراء ” انطلاقاً من الحرص علي تقديم المصلحة العامة علي المصلحة الخاصة وحقنا للدماء والاعراض والأرواح، إلخ أقدم استقالتي من منصبي كمحافظ لمحافظة الأقصر، فلم اسلتم المنصب أصلا ورفضته من الأساس.
– أنا لم أذهب للأقصر إطلاقاً ولم آخذ معي أهلي وأفراد عائلتي .
– لم توجه لي النيابة أو القضاء أو الأمن الوطني أيه تهمة خلال حياتي الوظيفية ولم يقبض علي ، وطوال حياتي أتحرك بحريتي في أي مكان داخل مصر ، فكيف يكون ذلك ولا يتحرك أي جهاز أمني حتى بسؤالي، هذا استخفاف بالدولة المصرية وقدراتها وكفاءتها، وهو غير منطقي أو مقبول والأغرب أن يكتبه صحفي شهير وفي صحفية كبرى ننظر إليها بكل الاحترام.
– كل شهادات التقدير موجودة لدي لمن أراد الإطلاع عليها سواء من رؤساء جهاز التعمير والإسكان، أو من المحافظين، والجميع يعرفني،وأسرتي معروفة بأبنائها من أرفع الكفاءات في الطب والهندسة وغيرهما من المجالات العلمية الرفيعة .
– أين مراجع الأمن والنيابة والقضاء التي استند إليها الكاتب،إن رمي الشرفاء بالتهم الخطيرة ليس من الصحافة الحرة في شيء وأنا أربأ بكاتب كبير مثل أ/عادل حمودة أن يفعل ذلك، لأن ذلك يعكر صفو الأسر، ويحطم الثقة في الصحافة ووسائل الإعلام، حيث يلامس الإنسان بنفسه حقائق تزور وتطمس.
– هذا مختصر لرسالة المهندس /عادل الخياط وكيل وزارة التعمير السابق.





