مقتل 5 وإصابة 23 في هجوم روسي واسع على كييف

وكالات
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الروسي الواسع الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف إلى 5 قتلى و23 مصابًا، وفق أحدث التقارير الصادرة عن السلطات الأوكرانية، في واحدة من أحدث موجات القصف الجوي التي تشهدها البلاد وسط استمرار التصعيد العسكري بين موسكو وكييف.

وشنت القوات الروسية هجومًا ليلًا باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما أدى إلى وقوع أضرار واسعة في عدد من المناطق بالعاصمة، وطال مباني سكنية ومنشآت مدنية، من بينها منشأة طبية ومؤسسة تعليمية.

هجوم روسي واسع يهز العاصمة الأوكرانية

وأفادت هيئة الطوارئ الأوكرانية بأن الهجوم أسفر في حصيلته الأولية عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 23 آخرين، قبل أن ترتفع حصيلة القتلى لاحقًا إلى 5 أشخاص مع استمرار عمليات البحث والحصر في المناطق المتضررة.

وقال رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، إن سلسلة من الانفجارات دوّت في أنحاء مختلفة من العاصمة بعد منتصف الليل، بينما تحركت فرق الطوارئ والدفاع المدني إلى المواقع التي تعرضت للقصف.

وتعاملت فرق الإنقاذ مع عدد من الحرائق، كما واصلت عمليات البحث بين الأنقاض للتأكد من عدم وجود أشخاص عالقين أو ضحايا آخرين.

أضرار في أكثر من 12 موقعًا داخل كييف

ووفق التقارير الأوكرانية، طال القصف أكثر من 12 موقعًا في مناطق مختلفة من العاصمة، بينها دارنيتسكي وسفياتوشينسكي وسولوميانسكي.

وأدى الهجوم إلى أضرار في عدد من المباني السكنية وغير السكنية، إلى جانب منشآت مدنية، كما اندلعت حرائق في مستودعات ومواقع أخرى نتيجة القصف.

وتواصل السلطات المحلية تقييم حجم الأضرار الناجمة عن الهجوم، بالتزامن مع استمرار جهود الإنقاذ وإزالة آثار الدمار من المناطق التي تعرضت للضربات.

ارتفاع حصيلة ضحايا الهجوم الروسي

ومع استمرار عمليات الحصر الميداني، ارتفع عدد القتلى إلى 5 أشخاص، بينما استقرت حصيلة المصابين عند 23 شخصًا وفق أحدث البيانات الأوكرانية المتاحة.

ولا تزال فرق الطوارئ تعمل في عدد من المواقع المتضررة، وسط توقعات بإمكانية تغير الحصيلة مع استكمال عمليات البحث وتقييم الأضرار.

تصعيد مستمر بين روسيا وأوكرانيا

ويأتي الهجوم الجديد على كييف في وقت تشهد فيه الحرب الروسية الأوكرانية تصعيدًا متواصلًا، مع استمرار الضربات الجوية والصاروخية المتبادلة بين الجانبين.

وشهدت العاصمة الأوكرانية خلال الأسابيع الماضية هجمات جوية واسعة تسببت في سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالمباني والبنية التحتية والمنشآت المدنية.

وتعكس الضربة الأخيرة استمرار اعتماد روسيا على الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة ضمن عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل أوكرانيا، في الوقت الذي تواجه فيه كييف ضغوطًا متزايدة لتعزيز قدراتها الدفاعية والتعامل مع موجات القصف المكثفة.

ومع استمرار العمليات العسكرية، تبقى المدن الأوكرانية، وعلى رأسها كييف، عرضة لمزيد من الهجمات الجوية، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تراجع حدة المواجهات بين موسكو وكييف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى