عموتة يضع خطة الأهلي لعبور زد في الدوري

كتب: ياسين عبد العزيز
يدخل الأهلي مواجهة زد في تمام الساعة 8 مساء اليوم الجمعة، على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري، ويسعى الفريق لتحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد الانتصار على إنبي بنتيجة 3-2 في الجولة الأولى، بينما يبحث زد عن أول انتصاراته بعدما تعادل سلبيًا مع وادي دجلة.
«عموتة» يطلق قائمة الأهلي لمواجهة «زد» في الدوري
ويعتمد الأهلي خلال المباراة على سرعة نقل الكرة، والضغط على لاعبي زد فور فقدان الاستحواذ، مع العمل على تقليل المساحات أمام المنافس، ويطالب الجهاز الفني بقيادة المغربي عموتة لاعبيه بتجنب أخطاء التمركز الدفاعي التي ظهرت خلال مواجهة إنبي، وأسهمت في استقبال الفريق هدفين خلال المباراة الماضية.
ويقترب ياسر إبراهيم من العودة إلى التشكيل الأساسي أمام زد، بعدما غاب عن مواجهة إنبي في الجولة الافتتاحية، ويمثل وجوده دعمًا لخط الدفاع، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن بين التقدم الهجومي وتأمين المناطق الدفاعية خلال فترات استحواذ الأهلي على الكرة.
ويُرجح أن يبدأ عموتة المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع إمكانية تحول الشكل إلى 4-3-3 خلال امتلاك الكرة، ويمنح هذا التنظيم الأهلي فرصة زيادة عدد اللاعبين في وسط الملعب، مع الاعتماد على تحركات الأجنحة خلف المهاجم، ودخول بعض عناصر الخط الأمامي إلى العمق لفتح المساحات أمام الظهيرين.
ويضم التشكيل المتوقع للأهلي مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه كريم فؤاد وياسر إبراهيم وعمرو الجزار ومحمد هاني في خط الدفاع، بينما يتواجد أحمد نبيل كوكا ومروان عطية في وسط الملعب، وأمامهما زيزو وأشرف بن شرقي وسفيان بنجديدة، فيما يقود منصف بقرار خط الهجوم.
ويبدأ الأهلي المباراة بالضغط المبكر على دفاع زد، حيث يعتمد عموتة على تحركات منصف بقرار وسفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي لإجبار لاعبي المنافس على التخلص من الكرة سريعًا، ومنعهم من بناء الهجمات من الخلف، مع محاولة استعادة الكرة في مناطق قريبة من مرمى زد.
ويعتمد الجهاز الفني كذلك على تحرك زيزو بين الخطوط، وعدم بقائه بالقرب من الخط الجانبي طوال الوقت، ويمنح دخوله إلى العمق الأهلي زيادة عددية خلف مهاجم زد، كما يفتح المساحة أمام الظهير للتقدم واستغلال الجبهة الجانبية، وهو أسلوب ظهر خلال المباريات الودية في فترة الإعداد.
ويشكل أشرف بن شرقي أحد الحلول التي يمكن للأهلي الاعتماد عليها في الجبهة الهجومية، خاصة مع قدرته على التحرك إلى العمق وتبادل المراكز مع زملائه، ويفتح هذا التحرك مساحة أمام الظهير المتقدم، كما يمنح الأهلي خيار تمرير الكرة خلف خط دفاع زد.
ويمنح وجود منصف بقرار في مركز رأس الحربة الأهلي خيارًا آخر في التعامل مع دفاع المنافس، حيث يستطيع المهاجم تثبيت قلبي الدفاع وفتح مساحات أمام اللاعبين القادمين من الخلف، ويستفيد الثلاثي الموجود خلفه من هذه التحركات للوصول إلى منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة.
ويولي عموتة اهتمامًا بتأمين التحولات الدفاعية، خاصة مع احتمالية اعتماد زد على الهجمات السريعة، ويحتاج الأهلي إلى تجنب تقدم الظهيرين في الوقت نفسه، مع بقاء مروان عطية خلف الكرة عند بناء الهجمة، لمنع المنافس من استغلال المساحات الموجودة خلف الخط الدفاعي.
ويحاول الأهلي فرض أسلوبه منذ بداية المباراة من خلال الاستحواذ ونقل الكرة بين جانبي الملعب، مع زيادة سرعة التمرير عند الوصول إلى الثلث الهجومي، ويستهدف الجهاز الفني إجبار زد على التراجع، ثم البحث عن المساحات من خلال التحركات بين الخطوط والتمريرات خلف المدافعين.
ويضع تسجيل هدف مبكر ضمن الحسابات الفنية للمباراة، لأن تقدم الأهلي قد يدفع زد إلى فتح خطوطه بحثًا عن التعادل، وهو ما يمنح لاعبي الأهلي مساحات أكبر للتحرك، بينما يحرص الجهاز الفني على عدم الاستعجال حال تأخر التسجيل، حتى لا تتحول المباراة إلى مساحات مفتوحة يستفيد منها المنافس.
ويستمر عموتة خلال الشوط الثاني في تقييم رد فعل زد، ومع مرور الوقت يمكن أن يرفع الأهلي من سرعة اللعب ويزيد عدد اللاعبين في المناطق الهجومية، مع الاعتماد على التسديد من خارج منطقة الجزاء، واستغلال الكرات الثابتة، وتحريك الكرة سريعًا من جانب إلى آخر لإجبار دفاع المنافس على تغيير تمركزه.
ويملك الأهلي خيارات على مقاعد البدلاء يمكن استخدامها لتغيير شكل المباراة، ومن بينها طاهر محمد طاهر وحسين الشحات وعمر الساعي، ويستطيع الجهاز الفني الاستفادة من هذه العناصر لزيادة التحرك بين الخطوط، أو تكثيف الهجوم في إحدى الجبهتين، أو رفع عدد اللاعبين حول منطقة جزاء زد.
ويتعامل الأهلي مع الهجمات المرتدة باعتبارها أحد الملفات التي تحتاج إلى تركيز خلال المباراة، خاصة أن تقدم عدد كبير من اللاعبين إلى الأمام قد يمنح زد فرصة للانطلاق في المساحات، لذلك سيكون الحفاظ على التوازن بين الاستحواذ والهجوم من جهة، والتأمين الدفاعي من جهة أخرى، جزءًا أساسيًا من خطة اللقاء.
ويستهدف الأهلي حصد 3 نقاط جديدة في بداية مشواره بالدوري، بعد فوزه على إنبي في الجولة الأولى، بينما يدخل زد المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل أمام وادي دجلة، وتحدد طريقة تعامل الفريقين مع الاستحواذ والضغط والتحولات شكل المباراة منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية.





